مسيرة شعبية حاشدة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الهمجي

دم غزة في شوارع الرباط

الإثنين 05 يناير 2009 - 22:13

غصت ساحة البريد في مدينة الرباط، أمس الأحد، بعشرات الآلاف من المواطنين المغاربة، الذين توافدوا من مختلف مناطق المملكة، حاملين دم غزة على أكتافهم، وفي أعلامهم وشعاراتهم.

مؤكدين أن كل المغاربة والعرب والمسلمين، وجميع أحرار العالم، معنيون بالوقوف في وجه الهمجية الصهيونية، التي تفتح عهدا آخر من الظلام والفاشيستية الدموية.

وجاءت جماهير الشعب المغربي، التي شاركت في مسيرة الرباط الوطنية، رافعة الأعلام الفلسطينية والمغربية، إلى العاصمة تلبية لنداء مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، إضافة إلى نداءات مختلف القوى والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والثقافية والشبابية والنسائية والجمعوية، للتنديد بحرب الإبادة الجماعية، التي تخوضها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، في غزة، وباقي المناطق الفلسطينية.

وفيما قدرت مصادر أمنية أعداد المتظاهرين بأزيد من 200 ألف، عند انطلاق المسيرة الوطنية الشعبية، توقع خالد السفياني، منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، أن يتضاعف العدد أكثر، وأن هناك جماهير غفيرة مازالت في الطريق إلى الرباط، قادمة من مدن مغربية متعددة، وقال السفياني، لـ"المغربية"، إن هناك اتفاقا جرى مع مديرية الطرق السيارة للمرور مجانا خلال هذا اليوم، فيما ذكرت مصادر متطابقة أن المكتب الوطني للسكك الحديدية قد يكون حذا النهج نفسه.

ورغم الأمطار، التي تساقطت بغزارة في العاصمة، ظل المتظاهرون يتكاثرون، ويرفعون شعارات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وينددون بالجرائم الوحشية، التي يرتكبها الإسرائيليون في غزة، ويطالبون بوقف الحصار المتواصل، الذي يفرضه الكيان الصهيوني على القطاع، مطالبين المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة بتحمل المسؤولية كاملة في حماية الشعب الفلسطيني، وتثبيت حقوقه المشروعة على كامل ترابه الوطني.

وطالب المتظاهرون، أيضا، المنظمات الدولية والعربية والرأي العام الدولي إلى التحرك العاجل لوقف المحرقة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، ومحاكمة مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية، التي اعتبروها جرائم ضد الإنسانية.




تابعونا على فيسبوك