أفادت مصادر حقوقية "المغربية" أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في مراكش، أمر بفتح تحقيق في أسباب وفاة الطالب الجامعي المدعو، قيد حياته، عبد الرزاق الكادري (21 سنة)..
الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، الأربعاء الماضي، متأثرا بجروح وصفت بـ"الخطيرة"، أصيب بها في الرأس، خلال مواجهات اندلعت بين قوات الأمن وطلبة جامعة القاضي عياض، بمحيط الحي الجامعي، السبت والأحد الماضيين.
وأضافت المصادر ذاتها أن التشريح الطبي، الذي أجري على جثة الضحية بناءعلى قرار الوكيل العام للملك، ما زالت نتائجه غير معروفة، ومن المنتظر أن يجري الكشف عنها بعد توصل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بنتائج التقرير الطبي.
من جهة أخرى، رفضت أسرة الضحية، الذي كان يتابع دراسته بالسنة الثالثة، شعبة القانون الخاص بكلية الحقوق، تسلم جثة الهالك من مستودع الأموات، إلى حين توصلها بتقرير التشريح الطبي، ومعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته.
وكان مجموعة من طلبة جامعة القاضي عياض خرجوا إلى الشارع العام، خلال مسيرة طلابية، للتظاهر والتنديد بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتعبير عن تضامنهم ومساندتهم للقضية الفلسطينية، ما أسفر عنه تدخل، وصف بـ"العنيف"، من طرف رجال الأمن ضد الطلبة، بعد رشقهم بالحجارة.
وذكر مصدر حقوقي من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تبنت قضية الطالب الكادري، أن المواجهات، التي اندلعت بين رجال الأمن والطلبة، أسفرت عن إصابة حوالي 45 طالبا بجروح متفاوتة الخطورة، ضمنهم الطالب عبد الرزاق الكادري، المتحدر من نواحي أغمات، والذي نقل في حالة خطيرة إلى قسم الإنعاش بمستشفى ابن طفيل، بالإضافة إلى اعتقال الطالبة مريم (ب)، التي تدرس بكلية الحقوق بمراكش، والمعروفة بنشاطها وحركيتها داخل النقابة الطلابية، "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب".