المغرب يتحرك على جميع الواجهات ضد العدوان الإسرائيلي على غزة

الجمعة 02 يناير 2009 - 17:39

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، السبت الماضي، بادر المغرب إلى إدانة الهجوم، والتحرك على جميع واجهات المحافل الدولية من أجل العمل على وقف العدوان.

كما عبرت مختلف القوى السياسية والهيئات النقابية والحقوقية والمهنية والجمعوية بالمغرب عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي، وتضامنها مع الشعب الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في ردع إسرائيل.

في هذا السياق، أكد الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أنه، بمجرد بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، السبت الماضي، أعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية كي يتحرك المغرب في مختلف المحافل الدولية.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، عن الفاسي الفهري قوله، في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية، أول أمس الأربعاء، بالقاهرة، لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة "تنفيذا للتعليمات الملكية، وبمجرد بدء العدوان، أدانت المملكة المغربية، بشدة، الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة ضد السكان الفلسطينيين في القطاع، كما تناول المغرب الكلمة خلال اجتماع مجلس الأمن، وشارك في اجتماع وزراء خارجية بلدان اتحاد المغرب العربي، الثلاثاء الماضي، في طرابلس".

وأضاف الوزير أن المغرب شارك، أيضا، في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، موضحا أنه جرى خلال هذا الاجتماع تقييم الوضع في الأراضي الفلسطينية من أجل الخروج بقرارات محددة، وإجراءات ملموسة، في مستوى المأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الاجتماع اتخذ ثلاثة قرارات "مهمة"، يتعلق الأول منها بإجراء تحرك عاجل لدى أعضاء مجلس الأمن الدولي، من أجل "وقف إطلاق النار بشكل فوري، ووقف الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ".

وأضاف أن القرار الثاني يهم فتح المعابر مع قطاع غزة، حتى يمكن إيصال المساعدات الضرورية، وتقديم الدعم الصحي والمعنوي لسكان القطاع، بينما يتعلق القرار الثالث، يضيف الوزير، بالمصالحة الفلسطينية، إذ اتخذ مجلس الوزراء العرب مبادرات من شأنها أن تتيح، في الأسابيع المقبلة، التوصل إلى هذه المصالحة.

وشدد الفاسي الفهري، بهذا الخصوص، على أنه "من دون وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة مؤسساته، سيكون من الصعب التصدي لما تفعله إسرائيل، والتوصل إلى تسوية".
وقال إن المصالحة الفلسطينية "ضرورية ومرغوب فيها، لاسيما أن استحقاقات عديدة تنتظر الشعب الفلسطيني، منها تنظيم الانتخابات العامة والرئاسية".

وقال الفاسي الفهري إن المغرب يجدد، بهذه المناسبة، "تضامنه القوي مع الشعب الفلسطيني، وهو يعمل على الساحتين العربية والإسلامية، في ضوء هذا التطور الخطير، الذي يجري في وقت دقيق، وقبل أيام من تولي الإدارة الأميركية الجديدة لمهامها، وأيضا أثناء الاحتفال بالأعياد الدينية، وكذلك في سياق انتخابي إسرائيلي".

وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون إلى التأكيد على أنه ليس هناك "ما يبرر الاعتداءات الوحشية، التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ".




تابعونا على فيسبوك