أبلغت الهند الإدارة الأميركية الجديدة بأنها لا تؤيد تدخل طرف ثالث في قضية كشمير لوجود آلية ثنائية بين نيودلهي وإسلام أباد لتسوية النزاع.
وأوضحت صحيفة "إيكونوميك تايمز"، أمس الأربعاء، نقلا عن وزير الشؤون الخارجية الهندي، برناب موخرجي " إن الهند نقلت موقفها إلى الإدارة الأميركية الجديدة خلال الاتصالات الأولية معها"، قائلا إنه جرى إبلاغ الفريق الانتقالي لباراك أوباما بأن "نيودلهي وإسلام أباد وضعا آلية مشتركة لتحسين العلاقات بين البلدين وأن تدخل طرف ثالث لن يؤثر بشكل جوهري على هذا النزاع".
وكان كاتب الدولة الهندي في الخارجية، شيف شانكار مينون، أجرى أخيرا في واشنطن محادثات تمهيدية مع الإدارة الأميركية الجديدة تناولت عددا من القضايا من ضمنها نزاع كشمير.
وكانت وسائل الإعلام الأميركية أشارت خلال الأسبوع الجاري إلى احتمال تعيين باراك أوباما للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، مبعوثا خاصا لكشمير.
يذكر أن الهند كانت دائما ترفض تدخل أي طرف في مسألة كشمير، معتبرة أن النزاع ثنائي بينها وبين باكستان وينبغي تسويته بين الطرفين، في حين أن باكستان ترحب بأي وساطة من شأنها المساعدة على حل هذه القضية.