بسبب مواجهات بين طلبة جامعة القاضي عياض وقوات الأمن

طالب بين الحياة والموت بمستشفى ابن طفيل في مركش

الخميس 01 يناير 2009 - 09:11

علمت "المغربية" من مصادر طبية مسؤولة بمستشفى ابن طفيل بمراكش أن طالبا جامعيا يرقد بقسم الإنعاش، منذ الأحد الماضي..

بعد إصابته بجروح خطيرة في الرأس أدخلته في غيبوبة فقد على إثرها الوعي إلى حدود كتابة هذه السطور، بسبب المواجهات التي اندلعت بين قوات الأمن وطلبة القاضي عياض، في محيط الحي الجامعي يومي السبت والأحد الماضيين.

وكان عدد من طلبة جامعة القاضي عياض خرجوا للشارع العام للتظاهر والتنديد بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتعبيرهم عن تضامنهم المطلق ومساندتهم للقضية الفلسطينية، ما أسفر عنه تدخل وصف بـ "العنيف" لرجال الأمن، بعد رشقهم بالحجارة.

وذكر مصدر حقوقي أن المواجهات التي اندلعت بين رجال الأمن والطلبة خلفت إصابة حوالي 45 طالبا بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، واعتقال الطالبة مريم (ب)، التي تدرس بكلية الحقوق بمراكش المعروفة بنشاطها وحركيتها داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، نافيا تسجيل أي حالة وفاة.

وفي سياق متصل، عاشت جل أحياء وشوارع مدينة مراكش، أول أمس الثلاثاء، على إيقاع الاحتجاجات والمظاهرات، بعد خروج تلاميذ المؤسسات التعليمية في مسيرات عفوية، حاملين أغصان الزيتون والأعلام الفلسطينية، مرددين شعارات منددة باستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني أمام الصمت العربي، مطالبين المنتظم الدولي بالتدخل العاجل لتوقيف المجازر الإسرائيلية التي يتعرض لها الأطفال والنساء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأمام هذا الوضع اضطرت نيابة التعليم بمدينة مراكش إلى إصدار مذكرة موجهة إلى جميع المؤسسات التعليمية، تخبر فيها جميع المدراء والمسؤولين عن توقف الدراسة إلى غاية غدا الجمعة، وإعلان عطلة جهوية لمدة أربعة أيام.

وجاء قرار النيابة، حسب مصادر مطلعة، حفاظا على سلامة التلاميذ والتلميذات وممتلكات الدولة من الإتلاف والخراب، في الوقت التي تتحدث بعض المصادر عن قيام بعض المنحرفين بأعمال تخريبية مست بعض التجهيزات المدرسية كزجاج النوافذ، وبعض الممتلكات الخاصة، خصوصا الحافلات العمومية.




تابعونا على فيسبوك