اعتقل أمن بنمسيك سيدي عثمان، في الدارالبيضاء، أول أمس الاثنين، متهما بمحاولة السطو على شباك أتوماتيكي لوكالة بنكية بحي سباتة، مستعينا بمفك للبراغي.
وحسب مصدر أمني، فإن مصالح الأمن بالمنطقة تلقت إخبارية، حوالي الثانية بعد الظهر، بمحاولة شخص، تبين أنه من مواليد 1964، السطو على الشباك الأتوماتيكي للوكالة البنكية المذكورة، معتقدا أنه سيستخرج النقود بتلك الطريقة. وذكر المصدر ذاته أن المتهم استعان بمفك البراغي (تورن فيس)، استعاره من "سيكليس" مجاور للوكالة البنكية، موهما إياه أنه يريد استعماله في إصلاح عطب بسيارة.
وقال المصدر إن المتهم أحيل على مصلحة الشرطة القضائية، إلى جانب "السكليس"، من أجل تعميق البحث معه. وأضاف أن التحقيقات الأولية كشفت أن المتهم حاول، في أول الأمر، إخراج مبلغ مالي ببطاقة بنكية ضبطت بحوزته، وعند استعصاء الأمر عليه، لجأ إلى استعمال مفك البراغي، معتقدا أنه سيستخرج النقود بتلك الطريقة.
أما رواية شهود من عين المكان، فذهبت إلى أن المتهم كان بمعيته شريك له، وأنه كان يعمد إلى وضع لصاق في مكان خروج الأوراق النقدية، وعند إجراء عملية استخراج نقود من طرف زبون، لا يحصل الأخير على أي شيء، لأن الأوراق النقدية تبقى عالقة داخل الشباك، مشيرين إلى أنه، بمجرد انصراف الزبون، يقصد اللص الشباك لاستخراج الأوراق، التي تبقى عالقة، باستعمال مفك البراغي.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بأمن أنفا في الدارالبيضاء، أحالت، أول أمس الاثنين، 5 متهمين بمحاولة السطو على وكالة بنكية تابعة للبنك الشعبي، تقع في إقامة نورماندي 2، بشارع بئر أنزران، اعتقلوا، الجمعة الماضي، قبل تنفيذ مخططهم، في عملية استباقية.
وأظهرت التحقيقات مع المتهمين، الذين حجزت لديهم أسلحة بيضاء وأكياس بلاستيكية، أن المدبر الرئيسي للعملية هو صاحب مقهى للشيشة، يقع في المعاريف، ويتعلق الأمر بإبراهيم (ن)، المزداد سنة 1976. وتضيف التحقيقات أن المتورطين مع المتهم الرئيسي في العملية هم نادل يعمل لديه في المقهى، إلى جانب آخر يهتم بتحضير الشيشة، وآخر مكلف بتحضير طلبات الزبناء، كانوا معززين بكلب شرس من نوع "بيت بول"، قتل بأربع رصاصات على يد الأمن.
وجاء إحباط محاولة السطو الفاشلة بعد توصل مصالح الأمن إلى معلومات تفيد بتخطيط المتهمين لتنفيذ عملية سرقة ضد الوكالة المذكورة، ما دفعها إلى نصب كمين قاد إلى اعتقال 3 مشتبه بهم، إلى جانب حارس سيارات، تبين أنه يعمل في المقهى أيضا، وتنكر بالزي المذكور حتى لا يثير انتباه المواطنين، إضافة إلى متهم خامس.