توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقيات تهاني من ملوك ورؤساء الدول الصديقة والشقيقة، بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1430.
في مايلي نصها:
توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1430.
ومما جاء في هذه البرقية "يطيب لي وأمتنا العربية والإسلامية تحتفل بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1430، أن أبعث إلى جلالة أخي العزيز باسمي وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها بأطيب التهاني وأصدق المشاعر الأخوية".
وتوجه الملك عبد الله الثاني بالدعاء إلى المولى تبارك وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة الملك بدوام الصحة والعافية،، وعلى الشعب المغربي بالمزيد من الرفعة والازدهار، وأن يجعل الاحتفال بهذه المناسبة العطرة، التي شهدت انطلاقة الرسالة التي أضاءت العالم بقيم الإسلام النبيلة في التسامح والاعتدال واحترام الآخر، منطلقا لسلام وازدهار يعمان الإنسانية، وفاتحة خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية، لتوحد كلمتها وتعزز تضامنها وتحقق تطلعات وأماني شعوبها في التقدم والرقي.
كما توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية في هذه البرقية، "يطيب لنا أن نتقدم إليكم باسم شعبنا الفلسطيني وقيادته، ومن خلالكم لشعبكم الشقيق ولحكومتكم الموقرة بخالص التهاني القلبية المقرونة بأصدق التمنيات الأخوية".
وتوجه الرئيس الفلسطيني بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على جلالته بموفور الصحة والسعادة، وعلى الشعب المغربي بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، وعلى الأمة جمعاء وقد تحقق ما تتطلع إليه من عزة ورفعة وازدهار.
وتوصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، بالمناسبة نفسها.
ومما جاء في هذه البرقية ""يسعدني أن أبعث إلى جلالتكم بأخلص التهاني القلبية بمناسبة العام الهجري الجديد، داعيا الله تعالى أن يعيده عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والسعادة، وعلى شعبكم الشقيق وسائر الشعوب العربية والإسلامية بدوام التقدم والرخاء".
وبمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية العربية السورية، بشار الأسد.
ومما جاء في هذه البرقية "يسرني غاية السرور أن أعرب لجلالتكم بمناسبة حلول عيد رأس السنة الهجرية عام 1430، عن أخلص التهاني والتبريكات، سائلا الباري عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالتكم بالصحة والسعادة، وعلى شعبكم الصديق والأمة الإسلامية بالخير والبركات".
وبالمناسبة نفسها، توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية التونسية، زين العابدين بن علي.
وأعرب الرئيس التونسي في هذه البرقية باسمه وباسم الحكومة والشعب التونسي عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات لجلالة الملك، بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي الشقيق باطراد التقدم والرقي.
ومما جاء في البرقية أيضا "والله اسأل أن يجعل هذه المناسبة السعيدة طالع خير، وأن يعيد أمثالها علينا جميعا وعلى الأمة العربية والإسلامية باليمن والبركات، وأن يوفق سعينا المشترك لمزيد توطيد أواصر الأخوة، وتمتين علاقات التعاون القائمة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، ولما فيه خير وازدهار مغربنا العربي وأمتنا الإسلامية قاطبة".