تنظيم الأيام الثقافية 28 للطريقة التيجانية في دكار بحضور المغرب

الثلاثاء 30 دجنبر 2008 - 06:15

نظمت يومي السبت والأحد الماضيين بدكار، الأيام الثقافية 28 للطريقة التيجانية، بحضور وفد مهم من العلماء المغاربة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وتميزت التظاهرة الدينية والثقافية، التي نظمت بباحة المسجد الأعظم بدكار، الذي يعد معلمة إسلامية رفيعة شيدها جلالة المغفور له الحسن الثاني، بتلاوة القرآن الكريم وإنشاد أمداح دينية ترحما على روح مؤسس هذه الطريقة، الشيخ سيدي أحمد التيجاني، وتنظيم ندوات حول تاريخ الطريقة التيجانية والتضامن الإسلامي.

وكانت أقوى لحظات هذه الأيام، التجمع التقليدي الكبير لأتباع الطريقة التيجانية، الذين قدموا من السينغال وموريتانيا وغامبيا وغينيا.

وتمثل هذه الأيام، التي تنظم منذ عدة سنوات تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحد الأحداث الثقافية والدينية الكبرى في نهاية السنة بالسينغال.
وسجل وزير الداخلية السينغالي، الشيخ تيديان سي، الذي مثل الرئيس عبدولاي واد خلال افتتاح هذه التظاهرة، الرعاية السامية التي أحاط بها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على الدوام، مريدي هذه الطريقة والعلاقة الخاصة والتاريخية بين هؤلاء المريدين والمغرب.

كما أبرز الروابط العريقة للصداقة والأخوة بين المغرب والسينغال والمساهمة التاريخية للطريقة التيجانية في توثيق هذه العلاقات.

وذكر مدير ديوان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبد اللطيف بكدوري الأشقري، بالروابط التاريخية التي تجمع بين الدولة العلوية والطريقة التيجانية، إضافة إلى الرعاية والاهتمام الخاصين اللذين يحظى بهما قادة هذه الطريقة من قبل الملوك العلويين منذ عهد مولاي سليمان إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار إلى أن دفن مؤسس الطريقة التيجانية، الشيخ سيدي أحمد التيجاني، بفاس يعكس هذا الاهتمام، الذي يوليه المغرب لمريدي هذه الطريقة الصوفية ولعلمائها ورموزها.

وجدد بكدوري التأكيد على تمسك المملكة بالحفاظ على هذا الإرث الديني والحضاري الثمين، الذي يربط المغرب والسينغال، خدمة للإسلام ولقضايا المسلمين.




تابعونا على فيسبوك