تعرضت وكالة للخدمات المالية "وفا كاش" بشارع آسفي، في مراكش، صباح أمس الاثنين، إلى عملية سطو مسلح نفذها شاب، استولى من خلالها على مبلغ 17 مليون سنتيم و7 آلاف درهم.
وحسب إفادات شهود من عين المكان لـ "المغربية"، فإن الشاب نفذ عملية السطو، في نصف ساعة تقريبا، مابين التاسعة والتاسعة والنصف صباحا، اقتحم خلالها الوكالة المالية، التي كانت تعمل بها موظفة بمفردها، بمجرد حضورها لمباشرة عملها اليومي.
وأضاف الشهود أن اللص أشهر في وجه الموظفة سلاحا أبيض، فأصيبت بصدمة وأغمي عليها، مشيرين إلى أن المتهم، وهو في مقتبل العمر، حوالي 26 سنة، أسمر البشرة، كبل يدي الموظفة، وأغلق فمها بلصاق بلاستيكي لإسكاتها، قبل أن يتمكن من السطو على المبلغ المالي، ويلوذ بالفرار نحو وجهة غير معلومة.
وأكدت الإفادات نفسها أن الوكالة المخصصة لتحويل الأموال، تعمل بها عادة موظفتان، وأن اللص استغل غياب حراسة أمنية خاصة، أمام الوكالة، وكذا غياب وسائل المراقبة الإلكترونية داخلها، وعمل الموظفة بمفردها خلال يوم أمس، لينفذ العملية، موضحين أن الوكالة ذاتها، سبق أن تعرضت لسطو مسلح بالطريقة نفسها، خلال رمضان الماضي.
وأفادت المصادر أن الموظفة بالوكالة، التي انهارت بسبب ما تعرضت له من تعنيف خلال عملية السطو، نقلت إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، موضحة أنها ما تزال تدخل من حين لآخر في حالات إغماء بسبب هول الصدمة.
وفتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا موسعا في الحادث، وقامت بعمليات تمشيط واسعة في المنقطة، بحثا عن اللصين، بناء على أوصاف الشهود.
وكانت وكالة بنكية تابعة للبنك المغربي للتجارة والصناعة بحي السعادة، في مراكش، تعرضت ثالث أيام عيد الأضحى للسطو المسلح حوالي الساعة الثالثة والنصف، من قبل شخصين كانا على متن سيارة مدججين بالسلاح الأبيض، تمكنا من سرقة مبلغ مالي قدر بحوالي 72 مليون سنتيم، مستغلين تعطل المنبه الصوتي وغياب رجال الأمن الخاص، ثم لاذا بالفرار.
وكشفت التحقيقات الأولية التي توصلت إليها الشرطة العلمية، بعد تحليلها المعطيات التي توفرت لديها، أن الشخصين اللذين اقتحما الوكالة البنكية، يتراوح عمرهما ما بين 24 و25 سنة، أحدهما قصير القامة والآخر ذو شعر أشقر. وما يزال البحث جاريا عن المتهمين بشكل مكثف من طرف مختلف العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، من خلال شن حملات تمشيطية بمختلف أحياء المدينة، كما يجري البحث عن متهم ثالث كان ينتظرهما بسيارة سوداء اللون فروا على متنها.