استنفرت مصالح الأمن التابعة لأمن الفداء بدرب السلطان، أول أمس السبت، عناصرها لاعتقال شخص تمكن من قتل زوجتي شقيقيه بكل من درب السلطان والولفة، قبل أن يلوذ بالفرار وفي قبضته سيف من الحجم الكبير.
وتبين أن المتهم، (جمال.أ) المزداد سنة 1978 لاذ بالفرار مباشرة بعد ارتكابه جريمة القتل في حق زوجة أخيه عبد الكبير بدرب السلطان.
وأفاد شهود عيان "المغربية" أن المتهم معروف في درب السلطان باضطراباته النفسية بين الفينة والأخرى، كما أضافت المصادر نفسها أن المتهم قتل زوجة أخيه حوالي الثامنة والنصف، من مساء أول أمس السبت، بدرب كلوطي، القريب من قيصارية "الحفاري" المعروفة بالدارالبيضاء.
ومازالت عناصر الضابطة القضائية التابعة لأمن درب السلطان الفداء بصدد البحث عن المتهم، الذي وصف بـ"الخطير" بعد أن تبين أنه انتقل إلى حي "الولفة" وتمكن من قتل زوجة شقيقه الثاني لأسباب مازالت مجهولة.
ولم يتمكن سكان الحي من اعتقال المتهم بالقتل، الذي خرج من المنزل وفي قبضته سيف من الحجم الكبير، دون أن يعلم أهل الحي أنه ارتكب جريمة قتل، وجرى إخبار عناصر الأمن التي انتقلت إلى منزل الضحية وقامت بالإجراءات اللازمة لتحديد هوية المتهم بقتل المرأتين لأسباب مازال التحقيق مفتوحا بشأنها.
وتتخوف عناصر الأمن من أن يواصل المتهم سلوكاته الإجرامية، ويقدم على قتل أشخاص آخرين، خاصة بعد أن تبين لها من خلال شهادات بعض السكان أنه يعاني اضطرابات نفسية.
وفرضت عناصر الأمن بدرب السلطان الفداء، صباح أمس الأحد، حراسة مشددة على منزل الشقيق الثاني للمتهم مخافة رجوع المشتبه به وارتكاب جرائم قتل جديدة.
وفتحت عناصر الضابطة القضائية، التابعة لأمن الفداء، تحقيقا في الموضوع لكشف ملابسات الحادث واعتقال المتهم بقتل امرأتين في ظرف أقل من يوم.
وفي موضوع آخر اعتقلت عناصر الأمن التابعة لأمن أنفا متهما بقتل رسام وقطع لسانه، بعد أن احتجزه بمعمل مهجور وكبله.
وحسب البحث التمهيدي الذي باشرته عناصر الأمن التابعة لأمن أنفا، تبين أن المتهم المعروف في الدارالبيضاء، بالعنزة التي ترافقه دائما، قتل الضحية أثناء جلسة خمرية بأحد المعامل المهجورة القريبة من شارع رحال المسكيني بالدارالبيضاء، كما تبين أنه ارتكب جريمته انتقاما من الضحية، الذي اتهمه بسرقة دراجته الهوائية.
وعمد المتهم، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، إلى التخلص من جثة الضحية بوضعها في كيس بلاستيكي ومحاولة رميها.
وتمكن رجال الشرطة القضائية من فك لغز الجريمة بسهولة، بعد أن علموا أن الضحية كان صديقا للمتهم المعروف بلقب "مول المعزة"، إضافة إلى أنه كان يرافقه في جلسات خمرية بالمعمل المهجور.
وأنكر المتهم أثناء الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن أنفا، تهمة القتل العمد الموجهة إليه رغم أن جميع القرائن التي تتوفر عليها الشرطة ضده.
وجرى نقل جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي الرحمة، لمعرفة أسباب الوفاة الحقيقية، ومن المنتظر أن تجري إحالة المتهم بالقتل على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء للنظر في القضية.