اعتقال متهم خامس في محاولة السطو على وكالة بنكية بالبيضاء

الإثنين 29 دجنبر 2008 - 06:43

كشفت مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة القضائية في الدارالبيضاء أوقفت، مساء أول أمس السبت، شخصا يشتبه في اتورطه مع المتهمين الأربعة، الذين اعتقلوا، الجمعة المنصرم، أثناء محاولتهم تنفيذ عملية سطو مسلح على وكالة بنكية..

تابعة للبنك الشعبي، في إقامة نورماندي 2 بشارع بئر أنزران.

ويأتي هذا في وقت ينتظر فيه أن تحيل الشرطة القضائية، اليوم الاثنين، الأظناء الأربعة، على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بعد أن وجهت لهم تهم "تكوين عصابة إجرامية من أجل السطو على مؤسسة بنكية".

وأكدت المصادر لـ "المغربية" أن التحقيقات مع المتهمين أظهرت أن المدبر الرئيسي للعملية هو صاحب مقهى للشيشا، تقع في المعاريف، ويتعلق الأمر بإبراهيم (ن)، المزداد سنة 1976، مضيفة أن المتورطين معه في العملية، هم نادل يعمل لديه في المقهى، إلى جانب آخر يهتم بتحضير الشيشية، وآخر مكلف بتحضير طلبات الزبناء.

وأوضحت أن أعمار هؤلاء تتراوح ما بين 21 و24 سنة، مبرزة أن "الرأس المدبر أخبرهم أن هذه العملية ستمكنهم من الحصول على أموال كثيرة يهربون بواسطتها إلى إسبانيا والاستقرار هناك".

وأشارت إلى أن المعتقلين ليس لهم علاقة بمنفذي عملية السطو المسلح على وكالة بنكية تابعة للبنك المغربي للتجارة والصناعة بحي السعادة في مراكش، وسرقة 72 مليون سنتيم.

وجاء إحباط محاولة السطو الفاشلة بعد توصل مصالح الأمن إلى معلومات تفيد بتخطيط أشخاص لتنفيذ عملية سرقة ضد الوكالة المذكورة، ما دفعها إلى نصب كمين قاد إلى اعتقال 3 مشتبه بهم، إلى جانب حارس سيارات، تبين في ما بعد أنه يعمل في المقهى أيضا وتنكر بالزي المذكور حتى لا يثير انتباه المواطنين.

وأكدت المصادر أن المتهمين الثلاثة ظلوا يحومون حول الوكالة البنكية لأزيد من عشر مرات، لأنها كانت مزدحمة، وعندما كانوا يهمون بركن السيارة التي كانوا على متنها، قرب الوكالة، بهدف النزول، سارعت عناصر الأمن إلى إلقاء القبض عليهم، وحجز الأسلحة البيضاء التي كانت بحوزتهم، في تدخل استباقي تفاديا لدخولهم الوكالة وإصابة زبناء ومستخدمين.

وبعد استفسارهم حول الشخص الذي كان يمدهم بمعطيات، تبرز المصادر، دلهم المشتبه بهم إلى حارس سيارات، يعمل في الشارع المذكور، فبادروا إلى اعتقاله، ليعمد إلى مهاجمتهم بواسطة كلب من نوع "بيتبول"، اضطر رجال الأمن إلى إطلاق أربع رصاصات، أصابته الأولى في رأسه والثانية في بطنه، والثالثة في قائمته الأمامية (رجله)، والرابعة في قائمته الخلفية، قبل أن يربط إلى شجرة حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة، في انتظار نقله.

ونقل المشتبه بهم إلى ولاية الأمن، حيث بوشرت معهم تحقيقات معمقة لكشف سيناريو التخطيط للعملية والمتورطين معهم.




تابعونا على فيسبوك