تمكنت عصابة تتكون من شخصين، في ظرف خمسة أيام، من مداهمة عيادتين طبيتين خاصتين بمدينة سوق أربعاء الغرب، ومحاصرة طبيبة ومحاولة قتلها، والسطو على صيدلية، ووكالة لتحويل الأموال (مونيغرام)، ومحل تجاري، بالمدينة.
وأكدت مصادر مطلعة أن السرقات جرت بشكل متتابع خلال خمسة أيام، نفذت خلالها العصابة سرقاتها في ظرف وجيز، مضيفة أنها زرعت الرعب في سكان المدينة، وأصحاب المحلات التجارية.
وأفاد ضحايا العصابة أنها تتكون من شابين، يضعان الأقنعة لإخفاء وجهيهما ويرتديان الجلاليب، ثم يلجآن إلى المكان المستهدف بالسرقة بشكل عاد، ويتحينان الفرصة ثم ينزعان الجلاليب، ويخرجان السيوف والأسلحة البيضاء، ويهددان ضحاياهما، ويستوليان على الأموال.
وأوضحت المصادر نفسها أن المحل التجاري، الذي سطت عليه العصابة، يعتبر الأكبر من نوعه في شارع بئر انزران بالمدينة، مشيرة إلى أن من بين الضحايا، أيضا، فلاح، تعرض لمحاولة قتل نهاية الأسبوع الماضي، في حي السلام، أحد أكبر الأحياء بالمدينة، بعد أن اعترض سبيله فردا العصابة، اللذان كانا مقنعين، وسلبا منه المال الذي كان بحوزته، وبعد مقاومتهما، انهال عليه أحدهما بسيف كان بحوزته، وحاول قتله.
وأكدت المصادر أن المدينة شهدت، وما زالت تشهد، خلال الأشهر الأخيرة، انفلاتا أمنيا خطيرا، حيث انتشرت السرقات بكل أصنافها، وازداد نشاط اللصوص، الذين يعترضون سبيل السكان ويهددونهم بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء، بل طالت الاعتداءات المسلحة المحلات التجارية، والصيدليات، والعيادات الطبية.
وترجع المصادر ذاتها تردي الوضع الأمني إلى "غياب التعامل الجاد" مع شكايات المواطنين، التي تقدموا بها إلى مصلحة الشرطة القضائية، ويفيدون من خلالها تعرضهم للسرقات، وعمليات السطو على ممتلكاتهم. وتضيف المصادر أن استفحال نشاط اللصوص بهذه المدينة الصغيرة، ظهر بعد انتقال أحد عمداء الشرطة، كان يحارب تجار المخدرات وعصابات السرقة، للعمل في مدينة مشرع بلقصيري.
وأكدت مصادرنا أن سكان بعض أحياء المدينة يعتزمون تنظيم وقفات احتجاج للتنديد بالوضع الأمني المتدهور، واستفحال نشاط عصابات السرقة.