برتوكولحفظ النظام العام ينجح بالدارالبيضاء ومدن أخرى

خطة تكشف جاهزية الأمن المغربي لاحتفالات رأس السنة

الجمعة 26 دجنبر 2008 - 23:20

اليقظة والحذر، وبرتوكول حفظ النظام العام، وتوجيه ضربات استباقية لخلايا إرهابية نائمة، يمكن أن تفتح شهيتها احتفالات رأس السنة الميلادية، أو أعياد "نويل"، التي جرى الاحتفال بها في عدد من الكنائس بمدن مغربية، كلها مؤشرات تدل على جاهزية مختلف المصالح الأمنية.

التي تسعى، خلال الأيام الجارية، إلى رفع درجة الاستنفار بالدارالبيضاء ومدن أخرى، ومواصلة استراتيجية، وضعتها الإدارة العامة للأمن الوطني، حتى يحس المواطن العادي بالأمن والطمأنينة.

خطة أمنية واضحة المعالم تنهجها الأجهزة الأمنية بكل ألوانها، حتى تسجل نقطة في مرمى شبح الإجرام، وحتى تحقق ضربة استباقية تجاه قضايا الإرهاب، بعد أن أثبتت تقارير أمنية أن الإرهاب يمكن أن يطرق، من جديد، أبواب المغرب وأن التهديدات مازالت قائمة.

وتحدثت مصادر متطابقة عن خطة أمنية للإدارة العامة للأمن الوطني، ستستمر إلى غاية نهاية الاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة، وتعتمد على التنسيق بين أجهزة مختلفة، متخصصة في محاربة الجريمة والإرهاب، والبحث عن مشتبه بهم، بعد أن وزعت صورهم بعدد من المصالح الأمنية.

وتسعى الإدارة العامة للأمن الوطني إلى تعزيز العديد من المدن برجال أمن جدد، يمكنهم المساعدة على فرض النظام العام، وكبح جماح الجريمة، وتأتي المدن الكبرى في المقدمة، مثل الدارالبيضاء التي تتوفر على أزيد من 9 آلاف رجل أمن.

وبعيدا عن الأجهزة الأمنية ومسؤوليها، الذين يساهمون في صناعة القرار، وإخراج الخطط الأمنية إلى الوجود، ساهمت عناصر أمن (حراس أمن، ومفتشو شرطة، وضباط أمن) بمختلف الدوائر في إنجاح الخطة الأمنية، وشن حملات تمشيطية واسعة بعدد من النقط السوداء، تزامنا مع اقتراب الاحتفالات بالسنة الجديدة.

وتهدف الخطة الأمنية إلى العمل بمبدأ القرب من المواطن، من خلال تخصيص دوريات مجهزة بسيارات أو دراجات نارية (الصقور)، لتحقيق هدف السرعة في ردود الأفعال، التي تعمل مختلف المصالح الأمنية على تطويرها، إضافة إلى الاعتماد على مبدأ التواصل بين رجال الأمن، وتحقيق الانسجام بين الفرق الأمنية وعناصرها، رغم كل مايواجه الفرق الأمنية من مشاكل، كقلة الموارد البشرية، وضعف التجهيزات لدى الفرق الأمنية المتدخلة.

ومازالت العناصر الأمنية مطالبة بالمزيد من اليقظة والحذر، وتحمل عناء السهر، لتمر أجواء الاحتفالات برأس السنة شبيهة باحتفالات "نويل"، التي مرت، ليلة أول أمس الأربعاء، بسلام. ومن المنتظر أن يجري العمل بنظام المداومة الأربعاء المقبل بمختلف المصالح الأمنية، كما سيجري تعزيز مدن سياحية بالمزيد من رجال الأمن، مثل مراكش وأكادير، إذ ستكلف بمراقبة الفنادق، والرياضات، والمعاهد الأجنبية، والأماكن التي يرتادها السياح، كما ستكلف فرق أمنية متحركة وثابتة بفرض الأمن العام بعدد من القنصليات والسفارات.




تابعونا على فيسبوك