دعت جمعية القبائل الصحراوية المغربية في أوروبا إلى فتح مخيمات لحمادة في وجه المنظمات غير الحكومية وجميع أجهزة الأمم المتحدة، مؤكدة أن الوقت حان بالنسبة "للجزائر لكي تتحمل مسؤولياتها كدولة مضيفة".
وأوضحت جمعية القبائل الصحراوية المغربية في أوروبا، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، الاثنين الماضي، بنسخة منه، أنه "آن الأوان لكي تظهر الحقيقة ويوضع العالم أمام مسؤولياته"، داعية إلى تحرير المغاربة المحتجزين في مخيمات لحمادة من قبل طغمة البوليساريو ومُحَرّكتها الجزائر.
وأبرزت الجمعية أنه "في ميدان حقوق الإنسان يتم اليوم بكل جرأة خرق الحقوق الأساسية أمام العالم(...) بالافتراء والتحايل في خطاباتهم لتحريف جوهر مبادرة المغرب المتجهة صوب الانفتاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان".
كما أعربت الجمعية عن أسفها لأن "المنظمات غير الحكومية الوحيدة التي يمكنها زيارة مخيمات المحتجزين هي تلك التي سمحت لنفسها بالانصياع للدعايات الصادرة عن بوليساريو".