غلاب: هناك ارتفاع ملموس لمؤشرات السلامة الطرقية

الخميس 25 دجنبر 2008 - 07:02

قال كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، أول أمس الثلاثاء، إن السنة الحالية عرفت ارتفاعا ملموسا لمؤشرات السلامة الطرقية .

وأوضح الوزير، في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول "حوادث السير ببلادنا" أنه يظهر من خلال تفحص وتحليل مختلف الإجراءات المتخذة في مجال السلامة الطرقية الارتباط الوثيق بين عمليات المراقبة الطرقية وعدد حوادث السير، بحيث يجري تسجيل انخفاضات ملموسة في عدد الحوادث وعدد القتلى والجرحى، كلما جرى الرفع والتشديد من عمليات وفرق المراقبة.

وأضاف أن الحكومة تقوم منذ 2003 بمواجهة هذه المعضلة من خلال الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على مدى 10 سنوات، التي يجري تفعيلها بواسطة خطط استعجالية مندمجة للسلامة الطرقية مدتها ثلاث سنوات تعنى بإنجاز برامج وعمليات ميدانية على مستوى المحاور السبع التي تتداخل في حوادث السير، التي من شأنها التأثير على استعمال المجال الطرقي.

وأبرز غلاب، أن هذه المحاور تهم، على الخصوص، التنسيق على أعلى مستوى بين المتدخلين في إطار مخطط وطني للمراقبة الطرقية، تساهم في إنجازه وتفعيله جميع الهيئات المعنية، وكذا التشريع الذي يعد القاعدة الأساسية لتفعيل جميع الإجراءات المكونة للمحاور الأخرى.

كما تهم هذه المحاور استهداف النقط السوداء ببرامج خاصة لإصلاح البنيات التحتية الطرقية، وإصلاح منظومة تعليم السياقة وامتحانات منح رخصة السياقة.
وأضاف الوزير أن تكثيف الاستثمارات الخاصة بالتحسيس والتربية الطرقية والقطع مع سياسة الحملات الموسمية واستبدالها بخطة استراتيجية للتواصل المنتظم والمعقلن والوصلات الصادمة، تشكل تدابير أساسية للتحسيس بمخاطر السلوكات الخاطئة على الطريق.

وفي رده على سؤال آخر حول "مواعيد القطارات وظروف السفر على متنها"، أوضح غلاب أن انتظام مواقيت القطارات يعتبر من بين أولويات المكتب الوطني للسكك الحديدية، مشيرا إلى أن نسبة الانتظام خلال سنة 2008، بلغت 87 في المائة بزيادة 3 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية.

وأبرز الوزير أن نسبة رضى الزبناء عن جودة الخدمات خلال سنة 2008 "وصلت إلى 73 في المائة"، موضحا أن ذلك يرجع إلى الاستراتيجية التجارية التي تبناها المكتب الوطني للسكك الحديدية، الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة إلى الزبناء.

وترتكز هذه الاستراتيجية التجارية، بالخصوص، على تحديث وإعادة تأهيل عربات المسافرين خلال السنتين الماضيتين، وإعادة تأهيل محطات القطار، بغلاف مالي يناهز800 مليون درهم لفترة 2005 /2009، وكذا اقتناء 24 قطارا بطابقين من أجل مواكبة الطلب المتزايد الذي تعرفه حركة نقل المسافرين عبر القطار.




تابعونا على فيسبوك