شاحنة لنهب الرمال تصدم 7 عاملات بآسفي وتلوذ بالفرار

الأربعاء 24 دجنبر 2008 - 20:55
زميلات وزملاء الضحايا بمعمل التصبير في وقفة احتجاجية أمس الثلاثاء أمام مستودع الأموات بآسفي (خاص)

قتلت امرأة عاملة، وما زالت ثانية تخضع للعناية المركزة، في غرفة الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بمدينة آسفي، بينما تعرضت اثنتان للإجهاض، على إثر حادثة سير، مساء أول أمس الاثنين بآسفي..

بعد أن صدمت شاحنة رمال سبع عاملات، وفر السائق بالشاحنة.

وأفاد مصدر من المدينة أن الشاحنة لم تتوقف، وفشل شهود عيان في تسجيل أرقامها، لأن اللوحة المعدنية، الحاملة لأرقامها كانت مغطاة، كي يسهل على صاحبها الفرار، أثناء مطاردات رجال الأمن والدرك حين سرقة الرمال.

وقال المصدر إن شاحنة لنقل الرمال سرا صدمت سبع نساء عاملات بمعمل تصبير السمك (سوجينكو)، بطريق جرف اليهودي بآسفي، موضحا أن العملات كن خارجات على التو، في الثامنة من مساء أول أمس الاثنين، من المعمل، وأن الشاحنة لاذت بالفرار، ولم تتوقف في موقع الحادث.

وأوضح المصدر أن العاملة مليكة الحمداني (39 سنة)، التي توفيت على الفور في مكان الحادث، خلفت طفلين صغيرين، ولد وبنت معاقة، بينما حالة المصابة حفيظة بوليفي خطرة، ومازالت تخضع للعناية المركزة في قسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس، وأصيبت في الرأس والرجل واليد اليمنى. وأضاف المصدر أن المصابات الثلاث في الحادث ذاته غادرن المستشفى، صباح أمس الثلاثاء، بعد خضوعهن للعلاج.

ونظمت عاملات المعمل، وعددهن أزيد من 150 عاملة، رفقة نقابيين، وقفة احتجاج طيلة صباح أمس الثلاثاء، أمام مستودع الأموات المحاذي لمستشفى محمد الخامس بآسفي، ورفعن شعارات منددة بهذه "الجريمة"، على اعتبار أن هذه الطريق تعتبر مسلكا للشاحنات المختصة في نهب الرمال. ومن ضمن الشعارات، التي رفعتها العاملات المحتجات، "مليكة قتلتوها، والرملة سرقتوها".

يذكر أن شاحنات نهب الرمال تستغل هذا الطريق الرابط بين مدينة آسفي والصويرة القديمة (الصويرية)، عبر مركب كيماويات المغرب، ومعامل الفوسفور، للسير بسرعة جنونية، بفضل خفة حركة السير به، ما يشكل خطرا على سكان الأحياء المجاورة للطريق، وخاصة عاملات التصبير.




تابعونا على فيسبوك