اعترض ثلاثة لصوص، يمتطون دراجة نارية من نوع "سكوتر"، شابا، في الثانية عشرة ليلا، ليلة الجمعة الماضي، في بداية شارع الجيش الملكي..
قرب المحطة النهائية لحافلات النقل الحضري في الخط 23. ونزل أحد اللصوص عن الدراجة، حاملا سكينا كبيرا، هدد به الضحية، وطلب منه تسليمه كل ما بحوزته، من نقود، وهاتف محمول.
واستغرب مواطنون، كانوا في انتظار سيارات الأجرة الخاصة بعين السبع، اعتراض لصوص مواطن وسط المدينة، وفي شارع يعج بالمواطنين، في غياب الأمن بمنطقة من المفروض أن تكون آمنة، نظرا لوجود فنادق ومطاعم بها، تستقطب زبائن مغاربة، وسياحا أجانب.
ولم يعد اللصوص، الذين غالبا ما يمتطون دراجات نارية من نوع "لبيرو"، أو" م. ب. ك." أو "ليوناردو"، يعتمدون على عمليات السرقة بالخطف، بل أصبحوا يستعملون الأسلحة البيضاء، من سكاكين كبيرة الحجم، وسلاسل، يهددون بها المواطنين الراجلين.
كما أنهم يعمدون إلى اختيار الشوارع الطويلة، أو المتعددة المخارج، حتى لا تتأتى ملاحقتهم من طرف عناصر الأمن. كما لم يعد ضحاياهم يقتصرون على الفتيات، اللواتي يحملن حقائب يدوية، وإنما أصبح الاعتداء يمس الرجال أيضا، خاصة الذين يحملون حقائب بها حواسيب محمولة، أو الذين يتحدثون في هاتف محمول من نوع ممتاز وغالي الثمن.
كما يترصد اللصوص المواطنين قرب الشبابيك البنكية، في انتظار سحب النقود، لتجريد أصحابها منها.