السلطات الإسبانية تتخذ إجراءات خاصةلتسهيل عبور المغاربة

السبت 06 دجنبر 2008 - 09:52

اتخذت وزارة الداخلية الإسبانية، أخيرا، إجراءات خاصة بعملية العبور، المرتقبة بمناسبة عيد الأضحى.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية، أول أمس الخميس، أن هذه الإجراءات، التي سيجري تفعيلها من 5 إلى 9 دجنبر الجاري، تهدف إلى تيسير عملية عبور عدد مهم من المغاربة المقيمين بالخارج، الذين قرروا الاحتفال بعيد الأضحى مع عائلاتهم بأرض الوطن.
وأوضح البلاغ، أن الإجراءات المتخذة تهم، على الخصوص، الرفع من عدد رجال الشرطة والحرس المدني بموانئ الجنوب الإسباني، وعدد الموظفين المكلفين بتقديم المساعدة الاجتماعية والصحية.
وستقدم السلطات المينائية الإسبانية للمغاربة المقيمين بالخارج خدمات مماثلة، لتلك التي جرى تقديمها خلال عملية العبور خلال الصيف الماضي، كما ستقوم بتهيئة باحات استراحة إضافية.
وتتزامن عملية عودة الآلاف من المغاربة القاطنين في أوروبا إلى المغرب، عبر إسبانيا لقضاء عطلة عيد الأضحى، مع استعدادات السلطات الإسبانية لتدبير نحو 4 ملايين و600 ألف من التنقلات داخل البلد، بمناسبة عطل ذكرى المصادقة على الدستور.
وحسب إحصائيات للمديرية العامة للنقل الطرقي، ستسجل الطرق الإسبانية 4.6 ملايين تنقل بين الجمعة والاثنين (8 دجنبر)، بمناسبة الاحتفال بذكرى المصادقة عن طريق الاستفتاء على أول دستور في إسبانيا الديمقراطية يوم 6 دجنبر 1978.

وسيضاف إلى هذه التنقلات، الآلاف من المغاربة القاطنين في أوروبا، الذين سيعودون إلى المغرب للاحتفال بعيد الاضحى وأعياد نهاية السنة.

وفي هذا الصدد، دعت المديرية العامة للنقل الطرقي بإسبانيا السائقين، إلى توخي الحذر والالتزام بأقصى درجات اليقظة، ومراقبة الحالة الميكانيكية للعربات، والتزود بالكمية الكافية من الوقود، خاصة في ظل رداءة أحوال الطقس، المسجلة في العديد من أنحاء التراب الإسباني، بفعل تساقط الأمطار والثلوج وانخفاض درجات الحرارة.

واتخذت المديرية إجراءات خاصة تمثلت، أساسا، في تعبئة 600 موظف وتقني في مراكز تدبير السير الطرقي، و9150 عنصرا من الحرس المدني لتنظيم السير، علاوة على تعبئة عناصر أخرى تابعة للجهات المستقلة وللبلديات.

وإضافة إلى هذه الموارد البشرية، تتوفر المديرية على 1121 كاميرا تلفزية، و2060 محطة لتسجيل المعطيات، و1711 إشارة للإخبار الطرقي، و18 طائرة مروحية.




تابعونا على فيسبوك