الهند تعلن حالة الإنذار في المطارات

رايس تحث باكستان على اتخاذ موقف صارممن الإرهاب

الجمعة 05 دجنبر 2008 - 07:57

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، أمس الخميس، في إسلام آباد أن حكومة باكستان "تركز جهودها على التحقيق في اعتداءات بومباي وتعهدت بمساعدة الهند للقبض على المذنبين".

وقالت رايس للصحافيين في ختام زيارة إلى الهند وباكستان دامت يومين لقد " وجدت أن القادة الباكستانيين يركزون جهودهم فعلا على اعتداءات بومباي و تعهدوا بالتعاون مع الهند في التحقيق بشأنها ".

واجتمعت رايس، أمس، مع الرئيس الباكستاني آصف على زرداري ناقشا معا التوتر بين باكستان والهند بعد هجمات مومباى.

وابلغ زردارى وزيرة الخارجية الأميركية أن حكومته على اتصال دائم بحكومة الهند بعد وقوع هجمات مومباى وانها مستعدة للتعاون معها في التحقيقات .

وذكرت رايس أن التهديد العالمي للتطرف والإرهاب يجب أن تواجهه جميع الدول باتخاذ موقف صارم وحازم. ووصلت رايس إلى إسلام آباد أمس بعد إجراء محادثات مع رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ وزعماء آخرين في نيودلهي .

من جهة أخرى، رفعت الشرطة الهندية من مستوى الإجراءات الأمنية في مطارات البلاد، أمس الخميس، بعد تلقيها تقارير استخباراتية تشير إلى احتمال وجود مخطط "إرهابي" لشن هجمات عبر الجو، وشمل التأهب مطارات العاصمة نيودلهي، ومدن مومباي وشينناي وبانغالور، المخصصة للرحلات الدولية.

وقال الناطق باسم دائرة الملاحة الهندية، موشمي، شاكرابورتي، لشبكة CNN: "لقد تلقينا معلومات تشير إلى وجود بعض النشاطات الإرهابية، لذلك فقد شددنا إجراءات الأمن، بينما أكد فيه الناطق باسم البحرية الهندية، نيراد سينها، أن التهديدات تدور بالفعل حول عملية جوية، في وقت ما تزال فيه البلاد تحت صدمة هجمات مومباي التي أسقطت أكثر من 180 قتيلاً.

ونقلت وكالة الأنباء الهندية الرسمية، "برس ترست" أن مجموعة ممن وصفتهم بـ"الإرهابيين" قد يدخلون البلاد عبر المطارات لتنفيذ عملية في ذكرى تدمير مسجد "بابري" الذي حطمه الهندوس المتشددون عام 1992 بحجة أنه مشيد على أرض كانت تضم معبداً هندوسياً قديماً.

وكان وزير الدفاع الهندي قد تباحث الأربعاء مع قادة أركان الجيش للقوات البحرية والبرية والجوية حول خطر تعرض البلاد "لمخاطر عبر الأجواء."

كما جرى خلال اللقاء مناقشة السبل الآيلة لضمان أمن السواحل، وتحديد الطرق الأمثل لفرض الرقابة على الحدود في منطقة كشمير المتنازع عليها مع باكستان.

إلى ذلك، وصلت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، إلى باكستان الخميس، قادمة من الهند التي قصدتها لمحاولة نزع فتيل الأزمة بينها وبين إسلام أباد، على خلفية هجمات مومباي الدامية التي راح ضحيتها أكثر من 180 شخصاً، بعملية قالت نيودلهي إن منفذيها قدموا من باكستان.

وتأتي زيارة رايس بعد لقاءات عقدها رئيس الأركان الأمريكية المشتركة، مايكل مولان، مع قادة الجيش وأجهزة الأمن في باكستان، ومع الرئيس آصف علي زرداري، في وقت كشف فيه رئيس أحد تجمعات الصيادين على سواحل مومباي أنه حذّر الشرطة قبل أشهر من وجود مسلحين يقومون بتهريب مواد متفجرة دون أن يلقى التجاوب المطلوب.

وكانت رايس قد استبقت زيارتها إلى باكستان بالقول إن للإسلام أباد "دور كبير تلعبه ضد الجماعات المسلحة داخل حدودها.

وقالت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الهندي في نيودلهي "نعتقد أنّ لباكستان دورا مركزيا عليها أن تلعبه على هذا الصعيد، وأن تتأكّد من أنّ هؤلاء الإرهابيين لن يستمروا في العمل وبمثل هذه الطريقة.. المنفذون الذين لا دولة لهم، أحيانا يعملون في إطار دولة وعندما يكون الأمر على هذا الشكل، فإنّ هناك تحركا مباشرا جدا وقويا ينبغي أن يتم اتخاذهم ضدهم."

ومن جهته، حذّر وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي، في المؤتمر الصحفي، من أنّ بلاده ستدرس خيارات "لحماية وحدة أراضيها" إذا رفضت باكستان تسليم مجموعة من المشتبهين.

وبالتزامن مع هذه التطورات، تزايدت المؤشرات التي تدل على أن السلطات الهندية تلقت تحذيرات من هجمات محتملة، دون أن تقوم بإجراءات الردع اللازمة، فبعد كشف مسؤول أمني أميركي عن تحذيرات من واشنطن بهذا الصدد، قال رئيس أحد تجمعات الصيادين أنه أدلى للشرطة بمعلومات مماثلة.

وقال دامودا تانديل، أنه حذّر الشرطة من وجود عمليات تهريب متفجرات عبر المرفأ الذي يعمل فيه عند شواطئ مومباي قبل أشهر من تنفيذ العملية ووصول المهاجمين عبر البحر.

وعرض تانديل لشبكة CNN نسخة عن رسالة قال إنه بعثها إلى السلطات يظهر فيها إشارته إلى أن "عناصر إرهابية تستخدم المرفأ لتهريب مادة RDX الشديدة الانفجار،" مؤكداً أن الشرطة لم تتجاوب مع تحذيراته.

وقال تانديل إنه يخشى وجود المزيد من المتفجرات المزروعة في أهداف داخل مومباي، على غرار تلك التي فككتها الشرطة في محطة القطارات، غير أن مصادر بأجهزة الأمن ردت بالتأكيد على أنها كشفت كل المتفجرات وأبطلت مفعولها، معتبرة أن المعلومات التي قدمها تانديل كانت "مبهمة" ما حال دون تحركها.

وكان مسؤول في شعبة مكافحة الإرهاب الأميركية قد قال في تصريح لـCNN الثلاثاء، إن الولايات المتحدة حذرت نيودلهي بشأن مثل هذا الهجوم قبل أكثر من شهر.
وأوضح المصدر أن التحذير الأميركي لنيودلهي كان يشير إلى احتمال تعرض مومباي لهجوم عن طريق البحر.

وأكد مسؤولون هنود أن مسؤولين أميركيين حذروا المسؤولين الهنود بشأن مثل هذا الهجوم مرتين على الأقل.

وقالت أجهزة الأمن الهندية إنها اعتقلت أحد أعضاء تنظيم "عسكر طيبة"، الذي حظرته الحكومة الباكستانية عام 2001، في فبراير/شباط الماضي، مشيرة إلى أنه كان يعاين مدينة مومباي لشن هجوم يستهدف أماكن فيها.

وكان مسؤولون استخباراتيون أمريكيون قد دأبوا على القول إن هناك مؤشرات على نشاط لتنظيم "عسكر طيبة"، لكنهم رفضوا توجيه اتهام واضح وصريح.

الولايات المتحدة حذرت من هجوم على مومباي

قالت الولايات المتحدة إنها حذرت الهند من احتمال وقوع هجوم من البحر يستهدف مدينة مومباي. وقال مسؤول في شعبة مكافحة الإرهاب في تصريح لـCNN إن الولايات المتحدة حذرت نيودلهي بشأن مثل هذا الهجوم قبل أكثر من شهر. وأوضح المصدر أن التحذير الأميركي لنيودلهي كان يشير إلى احتمال تعرض مومباي لهجوم عن طريق البحر. وأكد مسؤولون هنود أن مسؤولين أميركيين حذروا المسؤولين الهنود بشأن مثل هذا الهجوم مرتين على الأقل.

وقالت أجهزة الأمن الهندية إنها اعتقلت أحد أعضاء تنظيم "عسكر طيبة"، الذي حظرته الحكومة الباكستانية عام 2001، في فبراير/شباط الماضي، مشيرة إلى أنه كان يعاين مدينة مومباي لشن هجوم يستهدف أماكن فيها. وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون قد دأبوا على القول إن هناك مؤشرات على نشاط لتنظيم "عسكر طيبة"، لكنهم رفضوا توجيه اتهام واضح وصريح.




تابعونا على فيسبوك