ترتيبات لتفادي مشاكل النقل الطرقي أيام العيد

الجمعة 05 دجنبر 2008 - 06:11

أعدت وزارة التجهيز والنقل، العديد من الترتيبات الضرورية لتفادي الازدحام في المحطات الطرقية، بمناسبة عطلة أيام عيد الأضحى، موجهة دعوة إلى المسافرين للإسراع بحجز أو شراء تذاكرهم قبل يوم السفر من الشبابيك المخصصة لذلك.

والتحقق من أن التذكرة تحمل طابع الشباك والوجهة وتاريخ وساعة الانطلاق، بهدف تحديد مسؤولية كل جهة في حالة نزاع.

وحثت الوزارة، في بلاغ صحفي توصلت "المغربية" بنسخة منه، المسافرين على تجنب شراء هذه التذاكر من أي شخص خارج الشبابيك والركوب في أية حافلة خارج المحطة الطرقية.

وأفاد البلاغ أن الترتيبات همت توفير شروط استقبال المسافرين وراحتهم وأمنهم وسلامتهم وسلامة أمتعتهم، وتقديم خدمة الحجز المسبق للتذاكر في الشبابيك، وضمان ديمومة نشاط هذه الشبابيك، وإشهار مواقيت الرحلات الاستثنائية إلى جانب الرحلات المنتظمة، وتوفير وسائل الإغاثة بالتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، ومحاربة عمليات إركاب وإنزال المسافرين خارج المحطات الطرقية، وتنظيم حملات تواصلية وإخبارية لفائدة السائقين والمسافرين داخل المحطات، بتنسيق مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

وأضاف المصدر أنه بمناسبة عيد الأضحى، يعرف حجم التنقلات ارتفاعا كبيرا جدا، ما يؤدي إلى ارتفاع غير عادي في الطلب على وسائل النقل بجميع أصنافه، مشيرا إلى أن الطلب الإضافي على النقل العمومي للمسافرين بواسطة الحافلات يتجاوز 212 ألف مسافر خلال الأيام الخمسة قبل العيد والأربعة التي تليه، وتؤدي بالتالي إلى القيام بأكثر من 4000 رحلة إضافية ينطلق أكثر من ثلثها من مدينة الدارالبيضاء وحدها، ويختلف الطلب على وسائل النقل من وجهة لأخرى.

وأشار البلاغ إلى أن مدن الدار البيضاء، وأكادير، وطنجة، والرباط، ومكناس، وفاس والناظور، تعرف تنقل أكبر عدد من المسافرين المتوجهين نحو وجهات أخرى، بينما بعض المدن كزاكورة، إنزكان، تارودانت، الصويرة وتزنيت، تستقبل أعدادا مهمة من المسافرين، ما ينجم عنه إقبال كبير على المحطات الطرقية، التي تجد نفسها عاجزة عن معالجة الكم الهائل من المسافرين من حيث استقبالهم وتوفير وسائل النقل المناسبة لهم وبيع التذاكر داخل الشبابيك وأمن وسلامة المسافرين وأمتعتهم.

ولمواجهة هذا الوضع، كان في السابق يلجأ، تحت ضغط الطلب، إلى منح رخص استثنائية لتوفير وسيلة النقل، الشيء الذي كان لا يستجيب لطلبات المسافرين في وقتها ولا يرضي المهنيين، بالنظر إلى كون العملية لم تكن تجري بالشفافية الكافية، وكانت تؤدي إلى حدوث اختلالات (بيع تذاكر مزورة، حالة ميكانيكية رديئة للحافلات).

ولتفادي هذه الاختلالات، اعتمدت وزارة التجهيز والنقل، منذ سنتين، مقاربة التهيئ المسبق لعملية نقل المسافرين بمناسبة عيد الأضحى، بتعاون وتنسيق مع المهنيين والسلطات المحلية، وإدارات المحطات الطرقية للمسافرين، واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

وتمثلت هذه المقاربة في ضبط الطلب الإضافي من الرحلات اللازمة بهذه المناسبة، وحث المقاولات النقلية العاملة في النقل العمومي للمسافرين المنتظم، على وضع حافلات إضافية رهن إشارة الوزارة، وإعداد مخطط لاستعمال حظيرة الحافلات الإضافية، يرتكز على الشفافية والإنصاف (إعلان عن دعوة إبداء اهتمام موجه لكافة الناقلين)، وفتح المجال كذلك للمقاولات النقلية العاملة في النقل السياحي والدولي، وتنظيم عمليات مراقبة الحالة الميكانيكية للحافلات الإضافية، وتحديد وإشهار مواقيت سفر الرحلات الإضافية بجانب الرحلات المنتظمة داخل المحطة الطرقية، بالإضافة إلى إعداد وتسليم الرخص الاستثنائية قبل فاتح دجنبر 2008.

ويذكر أن عدد تنقلات الأشخاص داخل المملكة في الأيام العادية يناهز المليون في اليوم، منها 42.3 في المائة بواسطة العربات الخاصة، و35.4 في المائة بواسطة عربات النقل المزدوج.




تابعونا على فيسبوك