إفريقيا على موعد بدكار لتعبئة الجهود من أجل التصدي للآثار الوخيمة للسيدا

الخميس 04 دجنبر 2008 - 19:44
الأفارقة يحاربون داء السيدا (ت:أ ف ب)

ضربت إفريقيا، خلال الفترة ما بين ثالث وسابع دجنبر الجاري بدكار، لها موعدا لعرض حصيلة التقدم الذي تحقق على مستوى مكافحة داء السيدا، الذي أودى السنة الماضية بحياة 1.5 مليون شخص بالقارة.

ويجمع المؤتمر العالمي حول السيدا والأمراض المنقولة جنسيا في إفريقيا، نخبة من العلماء الوازنين، من بينهم علماء حائزون على جائزة نوبل وباحثون وسيدات أوائل ومنظمات غير حكومية وذلك بهدف تنسيق العمل في مجال مكافحة داء السيدا، وتعبئة الجهود لمواجهة آثاره الوخيمة .

وقال، الرئيس المشترك للمؤتمر، ومكتشف فيروس "في إأش2" السينغالي سوليمان مبوب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المؤتمر الذي يحضره أزيد من سبعة آلاف مشارك لبحث موضوع "الرد الإفريقي: التصدي للواقع"، سيتسم بروح الانفتاح والتميز والشفافية.

وقال بهذا الخصوص، إن إفريقيا "تظل القارة الأكثر تضررا، غير أنه وللمرة الأول منذ سنة 2007 لدينا معطيات تعكس التقدم المهم الذي جرى إحرازه في هذا المجال، من خلال تسجيل استقرار، بل وانخفاض في حالات الإصابة بالسيدا في بعض البلدان".

وبالفعل، فإن الإحصائيات تفيد أن داء فقدان المناعة المكتسبة أودى عام2007 بحياة حوالي 1.5 مليون شخص في إفريقيا جنوب الصحراء ،حيث تتركز بهذه المنطقة لوحدها نسبة 67 في المائة من أصل 33 مليون شخص حاملين لهذا الفيروس في العالم .

ويبرر البروفيسور مبوب هذه النتائج الإيجابية بـ "المجهودات المبذولة منذ عدة سنوات من طرف البلدان الإفريقية التي بدأت تعطي ثمارها"، داعيا في هذا الصدد إلى"تطوير البحث العلمي من أجل القضاء على هذا الفيروس البالغ التعقيد الذي لم يجر بعد استيعابه".

وسيقف المشاركون في هذا المؤتمر على مدى التقدم الذي بلغه البحث العلمي ومدى تعبئة الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات، إلى جانب الالتزام المالي للمجتمع الدولي.(و م ع)




تابعونا على فيسبوك