وضع زوج حدا لحياة زوجته، الأحد الماضي، بحي الأزهر، في عمالة البرنوصي، بالدارالبيضاء، بسبب "الخيانة الزوجية"، وتركها غارقة في دمائها.
إلى أن اكتشفت الجريمة من قبل الجيران، بسبب بداية تعفن الجثة، بعد مرور حوالي يومين.
وحسب مصدر أمني، فإن الجيران أخطروا الدائرة الأمنية بحي الأزهر بالأمر، أول أمس الثلاثاء، وانتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى الشقة المذكورة، واقتحمتها، بعد إنجاز الإجراءات القانونية، لتعثر على الضحية مطعونة بأربع طعنات في جسدها.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية لأمن البرنوصي، بحي أناسي، تحقيقات معمقة في الحادث، وجرى التوصل إلى أن زوج الضحية سبق له أن قدم ضدها شكاية يتهمها بـ"الخيانة الزوجية"، خلال السنة الجارية، وفعلا، جرى اعتقال الزوجة متلبسة رفقة عشيقها، وقدما إلى ابتدائية البيضاء، وأدينت الزوجة بشهرين حبسا نافذا، فيما غادر العشيق السجن، بعد تنازل زوجته عن متابعته بتهمة الخيانة الزوجية.
وذكر مصدر أمني أن نار الغضب ظلت متقدة في نفس الزوج، الذي باشر إجراءات الطلاق، وما زاد الطين بلة، علمه بكون زوجته ما زالت على علاقة بالعشيق، ما أجج ثورة الغضب أكثر، فقرر الانتقام منها، ونصب لها كمينا وقعت فيه، ثم وضع حدا لحياتها.
وأوضح المصدر ذاته أن الزوج اتفق مع زوجته على أن تحضر إلى شقة بحي الأزهر، من أجل رؤية أبنائها الثلاثة، فانطلت عليها الحيلة، وهناك استفرد بها، ووجه إليها 4 طعنات، ثم تركها غارقة في دمائها وغادر الشقة، من دون إثارة انتباه أحد.
وقال المصدر ذاته إن عناصر الشرطة القضائية تمكنت، أول أمس الثلاثاء، حوالي الثامنة مساء، من اعتقال الزوج بحي البرنوصي، الذي اعترف بقتل زوجته، مشيرا إلى أنه من المنتظر إعادة تمثيل فصول الجريمة، اليوم الخميس، ثم إحالة المتهم، غدا الجمعة، على استئنافية البيضاء، بتهمة "القتل العمد".