أكد وزير الشؤون الخارجية الغيني، أمادو لامارانا باه، أول أمس الاثنين بالرباط، أن مقترح الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب من أجل تسوية قضية الصحراء، نابع من حرصه على الحفاظ على وحدة العائلة نفسها.
مشيرا إلى ضرورة "تفادي أي تجزيئ" للمنطقة.
وأوضح لامارانا باه، في تصريح للصحافة، في ختام محادثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أن "غينيا لديها موقف واضح وصريح، منذ 20 سنة مضت، نعتبر أن الصحراء تنتمي وتندرج في إطار المملكة المغربية".
وقال "إننا ننخرط في جميع القرارات التي أصدرتها ودعمتها الأمم المتحدة وبلدان أخرى صديقة للمغرب"، من أجل تسوية هذه القضية.
من جهة أخرى، أوضح الوزير الغيني أن محادثاته مع الفاسي الفهري همت كذلك سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي والقضايا المتعلقة بتفعيل المنظمات الإقليمية، فضلا عن تطرقها إلى الوضع في إفريقيا والسلام في العالم.
وأعرب، بالمناسبة، عن رغبة بلاده في الاستفادة من المعرفة والخبرة اللتين يتوفر عليهما المغرب في العديد من الميادين.