استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، مساء أول أمس الاثنين، بدكار، من طرف الرئيس السينغالي عبدولاي واد.
وخلال هذا الاستقبال، وشح الرئيس السينغالي صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، بالحمالة الكبرى للاستحقاق الوطني، التي تعتبر أكبر وسام بجمهورية السينغال.
جرى حفل التوشيح بحضور قرينة الرئيس السينغالي، فيفيان واد، وسفير المغرب بدكار، موحى واعلي تاكمة.
و أشادت قرينة الرئيس السينغالي، فيفيان واد، بالعمل الإنساني الذي تقوم به صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى.
وقالت فيفيان في تصريح للصحافة، عقب حفل توشيح صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى من طرف الرئيس السينغالي عبدولاي واد، بالحمالة الكبرى للاستحقاق الوطني، إن "صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تستحق هذا التوشيح، تقديرا لها على مبادراتها الإنسانية في المغرب وفي الخارج".
وأضافت واد أن هذا التوشيح يعد أيضا "التفاتة تنم عن تقدير للمغرب والأسرة الملكية".
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى وصلت، الأحد الماضي، إلى دكار، للمشاركة في المؤتمر الدولي 15 حول داء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) والأمراض المتنقلة جنسيا بإفريقيا.
وستحضر صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، على الخصوص، حفل افتتاح هذا المؤتمر، الذي يجمع علماء بارزين، وحائزين على جوائز نوبل وباحثين، سينكبون على مدى أربعة أيام، على بحث السبل الكفيلة بالوقاية ومحاربة داء السيدا والأمراض المنقولة جنسيا.
ومن المنتظر أن تشارك سموها أيضا في لقاء للسيدات الأوائل بإفريقيا، مخصص لمحاربة داء السيدا.