عباس الفاسي يعقد لقاءات بالدوحة على هامش مؤتمر تمويل التنمية

رئيسا مالاوي وجزر القمر يؤكدان دعم بلديهما لمغربية الصحراء

الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 07:26

جدد رئيس جمهورية مالاوي، بينغو وا موتاريكا، أول أمس الأحد، موقف بلاده المساند للمغرب في وحدته الترابية، مؤكدا أن بلاده ستدعم أي مبادرة يقوم بها المغرب لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل الذي طال أمده.

وثمن بينغو وا موتاريكا، خلال اللقاء، الذي جمعه أول أمس الأحد، بالدوحة مع الوزير الأول، عباس الفاسي، الذي جرى على هامش أشغال مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية، الذي تحتضنه قطر، مبادرة الحكم الذاتي، التي أطلقها المغرب لوضع حد نهائي لهذا المشكل.

ودعا رئيس جمهورية مالاوي إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، مذكرا أن المغرب كان عضوا مؤسسا لمنظمة الوحدة الإفريقية، وله وزن وحضور بارزين على الساحة الإفريقية، مشددا على أن الدول الإفريقية ستستفيد من التجربة المغربية في كل المجالات
.
كما نوه بالتقدم الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، وقال إن هذا التطور يشكل مصدر اعتزاز لكافة الدول الإفريقية.

وطلب من الوزير الأول أن ينقل تحياته إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنياته للشعب المغربي بالتقدم والازدهار.

وكانت جمهورية مالاوي قررت في شهر شتنبر الماضي، سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، في أعقاب الزيارة، التي قامت بها وزيرة الخارجية إلى المغرب.

من جهته، جدد رئيس جمهورية جزر القمر، أحمد عبد الله سامبي، أول أمس الأحد، بالدوحة موقف بلاده المتمثل في الدعم المطلق للوحدة الترابية للمملكة.

وقال سامبي خلال استقباله، أول أمس، بمقر إقامته بالدوحة، الوزير الأول، عباس الفاسي، على هامش أشغال المؤتمر ذاته، إن الصحراء كانت وما تزال مغربية، مثمنا المبادرة الملكية المتمثلة في منح حكم ذاتي لجهة الصحراء.

من جهة أخرى طلب رئيس جمهورية جزر القمر من الوزير الأول أن ينقل تحياته إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا إعجابه الكبير بما يشهده المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك من تقدم وازدهار في مختلف المجالات.

كما نوه سامبي بمساهمة المغرب في تكوين عدد من أطر بلاده في مختلف المجالات وعبر عن رغبته في الاستفادة من الخبرة المغربية في بعض القطاعات الحيوية كالسكن والتكوين المهني.

حضر اللقاء سفير المغرب المعتمد بقطر، عبد العظيم التبر، إلى جانب عدد من المسؤولين بجمهورية جزر القمر.

وكان الوزير الأول، عباس الفاسي، مساء أول أمس الأحد الدوحة، بعد مشاركته في أشغال مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية.

ومثل الوزير الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا المؤتمر، الذي حضره العديد من رؤساء الدول والحكومات، حيث جرى بحث عدد من القضايا الكبرى والملحة المرتبطة بتمويل التنمية على المستوى الدولي.

وتلا عباس الفاسي خلال المؤتمر الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا الملتقى، والتي دعا فيها جلالته المجموعة الدولية إلى إيلاء كامل العناية للدول الأكثر فقراً التي لا يمكنها الاستغناء عن الدعم العمومي للتنمية، وكذا لاستمرار الدول ذات الدخل المتوسط في الاستفادة من دعم الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية.

وأكد جلالة الملك على أهمية وضع خارطة طريق دقيقة لتعزيز التعاون الدولي من أجل التنمية تأخذ بعين الاعتبار الرهانات القائمة والتحديات المقبلة .




تابعونا على فيسبوك