خيوط مقتل ابنة ليلى غفران تتجه إلى وسيط مخدرات

الثلاثاء 02 دجنبر 2008 - 20:11
شبكة المحيط

ما زالت الأجهزة الأمنية المصرية، لليوم السادس على التوالي، تكثف تحرياتها لكشف غموض جريمة القتل المزدوجة، التي راحت ضحيتها، الخميس الماضي، هبة العقاد..

ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، وصديقتها نادين خالد جمال الطالبتين في إحدى الجامعات الخاصة داخل شقة كانت تملكها الأخيرة، بحي الندى في مدينة الشيخ زايد، قرب القاهرة.

وكشفت تحريات أجهزة الأمن المصرية بمحافظة 6 أكتوبر، أن الشكوك تحوم حول
أحد أصدقاء الضحية نادين، مرجحة أن يكون مرتكب الجريمة وسيطا بين نادين وتجار المواد المخدرة.

كما رجحت التحقيقات أن تكون نادين، صاحبة الشقة، وحدها المستهدفة بالقتل، لأن الطعنات التي وجهت لها تنم عن انتقام، إذ وجه القاتل عدة طعنات لجسدها من الخلف، وقطع القصبة الهوائية، وحاول قطع لسانها.

وأكدت الفنانة المغربية ليلى غفران، في أقوالها أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة، أول أمس الأحد، أنها كانت على علم أن ابنتها هبة العقاد متزوجة رسميا من علي عصام الدين، منذ عام وشهرين، موضحة أن ابنتها كانت تتعاطى المخدرات في فترات سابقة، وصلت بها إلى حد الإدمان، ما أدى إلى دخولها مصحة نفسية للعلاج.

وقالت ليلى غفران، التي توجهت إلى مقر النيابة وسط حضور إعلامي مكثف، في أقوالها، التي تناقلها عدد من الصحف المصرية، إن نادين جمال صديقة حميمة لابنتها، إذ تربطهما علاقة دراسية في إحدى كليات جامعة 6 أكتوبر الخاصة، موضحة أن ابنتها وصديقتها نادين كان لهما عدد كبير من الأصدقاء والمعارف، مرجحة أن يكون أحد معارف نادين هو الذي ارتكب الجريمة.

وأشارت ليلى غفران، التي كانت في حالة انهيار شديد، في أقوالها أمام النيابة، إلى أنها "لم تتخيل في يوم من الأيام أن تتعرض ابنتها لمثل هذا الحادث المروع".

واستمعت النيابة العامة إلى مراد أبو العينين، زوج ليلى غفران، الذي صرح في أقواله أمام النيابة أن علاقته بالقتيلة هبة العقاد، ابنة زوجته، كانت جيدة، وأنه تعرف على صديقتها نادين جمال منذ حوالي أسبوع، مشيرا إلى أن هبة أكدت له أن نادين لها أصدقاء كثر، منهم شخص يدعى السباعي، وآخر أدهم، وثالث مهند، وأنهم كانوا دائمي التردد على الشقة للسهر معا، وأنه يشك، بدوره، في أن أحد أصدقائهما هو الذي قتلهما معا.

كما استمعت النيابة العامة المصرية، أول أمس الأحد، إلى أقوال صديقة الضحيتين رنا محمد نصار، التي أكدت أنها كانت موجودة، ليلة ارتكاب الجريمة، في شقة نادين، حيث كانت تقضي السهرة معهما، مشيرة إلى أنها كانت تنوي المبيت معها ليلة الحادث في الشقة، لكن القدر أنقذها من الموت، بعدما رفض والدها مبيتها خارج المنزل مع صديقتها.

ومن المقرر أن تواصل النيابة العامة المصرية، اليوم الثلاثاء، الاستماع إلى أقوال عدد من أصدقاء القتيلتين هبة ونادين.

وأمرت النيابة باستعجال تقرير الطب الشرعي، كما أفرغت محتويات كاميرتي المراقبة في المبنى، والرسائل المتبادلة بين الضحيتين وأصدقائهما من خلال الهواتف المحمولة، والحاسوبين المحمولين الخاصين بالقتيلتين.

وذكرت جريدة "الأهرام" المصرية، أمس الاثنين، أنه جرى تشكيل فريق بحث من‏40‏ ضابطا لفحص علاقات الضحيتين، في محاولة للتوصل إلى خيط يرسم ملامح الجاني‏، بعد أن كشفت تحقيقات النيابة أنه قد يكون شخص واحدا، وأن جريمة القتل نفذت باستخدام سلاح أبيض واحد‏، وأشارت "الأهرام" إلى أن النيابة العامة أمرت بإعادة معاينة الشقة، بعد أن تبين أن القاتل هرب من داخلها عبر شباك في الصالة‏، وبعد العثور على "عتلة" حديدية داخل غرفة نوم الضحية نادين‏.




تابعونا على فيسبوك