ردا على الوقفة الاحتجاجية، التي نظمها مغاربة مقيمون بالدانمارك، في 15 نونبر المنصرم، احتجاجا على سلوك موظف في سفارة المملكة، يتهمونه بالرشوة والتحرش الجنسي ضد المغربيات..
تطوعت مجموعة من الجمعيات المغربية، لاستنكار الوقفة الاحتجاجية في محاولة منها للدفاع عن سمعة المسؤول القنصلي، وتوصلت "المغربية" ببلاغ موقع من طرف رؤساء جمعيات في الدانمارك (المركز الثقافي المغربي الفتح، جمعية المسيرة، دار المغرب، اتحاد جمعيات الجالية المغربية بالدانمارك، جمعية النساء المغربيات في الدانمارك، ودان مار)، جاء فيه أن أصحاب البلاغ يستنكرون ما وصفوه بالعمل اللامسؤول، الذي قام به المحتجون، ويقصدون الوقفة الاحتجاجية، واصفين إياها، بالحملة المدبرة لأغراض شخصية وسياسية، لم يكشف البلاغ عنها. وقال البلاغ إن هؤلاء المحتجين لا يمثلون سوى أنفسهم، ولا شعبية لهم في أوساط الجالية المغربية بالدانمارك.
وجاء في البلاغ أن أصحابه الموقعين عليه يعتبرون الاحتجاج سلوكا من شأنه أن يمس بسمعة سفارة المملكة، ويعرض مصالح أفراد الجالية للخطر، وذكر أيضا أن ثمة مبادرة ودية أجرتها جمعياتهم لمنع الوقفة، لكنها لم تنجح، وبالتالي فهم يدينون هذه الوقفة، خاصة أن علم دولة أخرى رفع فيها، دون أن يذكروا اسم البلد، الذي يمثله العلم، وخلص الموقعون على البيان إلى أن رفع علم أجنبي إلى جانب العلم المغربي في بلاد أجنبية، عمل من شأنه أن يمس بشعار الوحدة المغربية. ومدح البلاغ سفيرة المغرب في كوبنهاغن، عائشة القباج، مشيدا بالجهود، التي تقوم بها لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالدانمارك، في حين لم يشر المحتجون، في وقفتهم، إلى السفيرة لا من قريب ولا من بعيد.