قررت الحكومة، برسم قانون المالية لهذه السنة، إعفاء أدوية داء الالتهاب الكبدي الفيروسي من الضريبة على القيمة المضافة المحددة في 7 في المائة.
وأوضح البروفسور إدريس جميل، رئيس جمعية إغاثة مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي، أن هذا الإجراء، الذي وصفه بـ"الشجاع"، يمثل خطوة كبيرة، في اتجاه تمكين مليون مصاب بهذا الداء، أي 3 في المائة من المغاربة، من الولوج إلى الأدوية اللازمة، لمتابعة العلاج والبقاء على قيد الحياة.
وتتطلب تكاليف الأدوية لعلاج هذا المرض زهاء 75 ألف درهم مدة ستة أشهر، كما تساوي علبة واحدة من 28 حبة 6 آلاف درهم.
وللتذكير، فإن المبادرات الجمعوية الرامية إلى مواجهة هذا الداء، مكنت من تأسيس جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي المغرب العربي في أكتوبر 2007، في أفق إعطاء المجتمع المدني مكانته في قلب المعركة ضد التهابات الكبد الفيروسية، التي لا تخص، فقط، الهيئات الصحية الدولية، وإنما أيضا الجمهور الواسع ومهنيي الصحة.
وتهدف هذه الهيئة إلى توفير دعم لوجيستيكي للجمعيات المنخرطة، وتقوية وتنسيق ودعم الخطوات، التي تقوم بها الجمعيات، وتوفير تواصل فعال على المستوى المغاربي والدولي. كما تسعى إلى تكثيف وتوسيع الأنشطة المبذولة لحد الآن من طرف الجمعيات الموجودة في شبكة الإغاثة، من أجل التركيز أكثر على التحسيس بالوقاية والكشف عن فيروسات التهابات الكبد الفيروسية، عبر إنجاز حملات إعلامية على نطاق واسع، وحملات كشف تمكن من وضع المريض ضمن برنامج العلاج، والتأكيد على أهمية الدور، الذي تلعبه وسائل الإعلام في تعميق وعي المواطنين بخطورة الآفة ووقعها على الاقتصاد.