سيشارك المغرب في عملية ترميم مسجد (دهول) الواقع بقرية شيلا، على جزيرة لامو، بجنوب شرق كينيا.
وقع على مذكرة التفاهم المتعلقة بإعطاء انطلاقة أشغال الترميم، أول أمس الخميس، عشية افتتاح المهرجان الثقافي للامو، كل من سفير المغرب بكينيا، عبد الإله بن ريان، وسفيرة فرنسا، إليزابيث باربيي، ورئيس مجلس المتاحف الوطنية لكينيا، إيفا تيماني.
وفي ختام حفل التوقيع على المذكرة، رفع الحضور أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
ويرجع تاريخ بناء مسجد دهول، المصنف ضمن المآثر التاريخية من قبل منظمة (اليونسكو) ، إلى أزيد من 200 عام.
وسيجري بعد انتهاء أشغال الترميم افتتاح هذا المسجد، الذي يعتبر من بين أعرق المساجد بلامو بالمحيط الهندي، في شهر نونبر2009، بمناسبة تنظيم الدورة المقبلة من مهرجان لامو، وهي مدينة - جزيرة كانت في القرن الخامس عشر مركزا مزدهرا للأدب والمعرفة، وأول ميناء لتوقف السفن بشرق إفريقيا.
كما تعتبر المدينة العتيقة للامو مركزا مهما لدراسة الثقافات الإسلامية والسواحلية.
من ناحية أخرى، برمجت سفارة المغرب، بمناسبة هذا المهرجان، سلسلة من الأنشطة، من ضمنها معرض للصناعة التقليدية المغربية سيتيح للزوار فرصة اكتشاف غنى التراث الثقافي العربي- الإسلامي للمملكة.
حضر حفل التوقيع على مذكرة التفاهم، أصحاب السمو الأمير حسين، والأميرة خلية آغا خان، والعديد من السفراء المعتمدين بنيروبي، ومسؤولون كينيون سامون.