يقتل زوجته بوجدة مع انطلاق محاربة العنف ضد النساء

السبت 29 نونبر 2008 - 08:48

لقيت مدرسة في التعليم الابتدائي، بنيابة وجدة أنجاد، صباح أول أمس الأربعاء، حتفها على إثر تلقيها طعنات قاتلة بالسلاح الأبيض، على يد زوجها المتقاعد، في حي الزيتون، قرب ظهر المحلّة (لازاري) بوجدة.

وارتكب الزوج الجريمة، بعد صلاة العصر ليوم أول أمس الأربعاء، الذي صادف انطلاق الحملة الوطنية السادسة لمحاربة العنف ضد النساء، بعد نشوب شجار حاد بينهما.
وأفادت مصادر مطلعة من المنطقة أن الزوج المتقاعد، الذي كان يعمل ممرضا بوزارة الصحة، فتح نقاشا حادا مع زوجته، المسماة قيد حياتها نزهة مجيدو (50 عاما)، فحمل سكينا ووجه لها طعنات مميتة داخل بيت الزوجية، فأرداها قتيلة على الفور، ونقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الفارابي في وجدة.

وأوضحت المصادر نفسها أن الضحية كانت معلمة بمدرسة أكدال، وأنها أنجبت أربعة أبناء، أصغرهم ما زال يتابع دراسته بمدرسة الإمام مالك بظهر المحلة، مشيرة إلى أن الزوج المتهم، مدمن على تعاطي الكحول.

وأضافت المصادر أن إدمان الزوج المتهم، كان سببا في نشوب صراعات يومية بينه وبين زوجته الضحية، وكان أحيانا يطردها خارج البيت وأمام الجيران.

واهتزت مشاعر الأسرة التعليمية وسكان مدينة وجدة بخبر الجريمة، إذ عبر المدرسون عن استيائهم البالغ لمقتل زميلتهم، التي، تضيف المصادر، أنها كانت تتصف بالأخلاق الحميدة والانضباط في عملها، وأداء رسالتها التربوية على أحسن وجه.

وهرعت إلى عين المكان عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، والنيابة العامة، بمجرد توصلها بالخبر، وفتح تحقيق في أسباب الجريمة، بعد أن سلم المتهم نفسه للمحققين.

وتأتي الجريمة بعد مضي سنة على مقتل أستاذة للتعليم الثانوي بوجدة، كانت تدرس مادة الاجتماعيات، من طرف شاب متهور، كان يريد سرقة حليها ونقودها.




تابعونا على فيسبوك