أفادت مصادر أمنية في القاهرة، أمس الجمعة، أن عناصر الشرطة في العاصمة المصرية اعتقلت شخصا للاشتباه في قتله هبة، ابنة المطربة المغربية ليلى غفران، وصديقتها..
أول أمس الخميس، في شقتهما بحي الندى في مدينة الشيخ زايد، بمحافظة 6 أكتوبر، جنوب القاهرة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الشخص المعتقل هو خطيب ابنة المطربة المغربية وأن البحث جار عن اثنين من أصدقائه، كانا رفقة الضحيتين قبل وقوع الجريمة، لسماع أقوالهما.
وعثر على جثة ابنة ليلى غفران، هبة إبراهيم العقاد (23 عاما)، وهي تحمل 12 طعنة، وصديقتها نادين خالد جمال إبراهيم، (23 سنة)، وبها 7 طعنات. وكانت الضحيتان طالبتين بجامعة مصر للعلوم الحديثة، في مدينة 6 أكتوبر، وعثر على الجثتين غارقتين في دمائهما، ونقلتا إلى مستشفى دار الفؤاد، إلا أنهما فارقتا الحياة بعد وصولهما.
وكان العميد محمد عبد العزيز، رئيس أمن حي الندى، الذي شهد وقائع جريمة القتل، روى، قبل اعتقال خطيب الضحية، لبرنامج "الحياة اليوم"، أن أفراد أمن حي الندى فوجئوا، قبل اكتشاف الجريمة، بشخص يقتحم عليهم بوابة الحي، ويطالبهم بفتح الأبواب للدخول لوجود جريمة قتل وقعت داخل الحي، وبالاستفسار عن هويته، تبين أنه خطيب ابنة المطربة ليلى غفران، إذ أكد أن خطيبته اتصلت به هاتفيا، وأخبرته بمحاولة قتلها، وطلبت مساعدته. وبعد توجه أفراد الأمن معه، عثروا على جثة هبة وزميلتها مصابتين بعدة طعنات، ونقلتا إلى المستشفى بين الحياة والموت.
وذكرت الجرائد المصرية أن التحريات الأولية لأجهزة الأمن بمديرية أمن 6 أكتوبر، ومباحث الأمن العام بوزارة الداخلية المصرية، رجحت، منذ البداية، أن تكون دوافع الجريمة الغامضة انتقامية، وأن الجاني، أو الجناة، قد يكونون على صلة بالضحيتين، نظرا لعدم وجود آثار عنف في باب الشقة أو داخلها، أو دليل على عملية سرقة. كما تبين من معاينة الجثتين وجود عدد كبير من الطعنات بهما، وصلت إلى 30 طعنة، في أجزاء مختلفة من الجسم، بشكل هستيري. وعثر المحققون على سكين ملوث بالدماء في الحديقة المقابلة للعمارة، التي توجد بها الشقة مكان الحادث.
وكشفت الجرائد المصرية، أن والد هبة هو إبراهيم العقاد، وكان مدير أعمال لبعض الفنانين، منهم ليلى غفران، وعلي الحجار، وتزوج أكثر من فنانة عربية، وهو صانع نجومية ليلى غفران. أما والد صديقتها، فهو محاسب يقيم بالسعودية، واستأجر لها الشقة أثناء الدراسة، التي كانت تعيش فيها رفقة هبة، لتكون بالقرب من الجامعة.
وبالنسبة للمغنية المغربية ليلى غفران، يأتي مقتل ابنتها هبة، كمحطة أخرى من محطات مؤلمة في حياتها، طالما أعاقتها عن الوصول إلى ما وصلت إليه بنات جيلها، ومن هنا كانت أسئلتها الشهيرة "دائما أسأل نفسي لماذا أنا موجودة في الوسط الفني؟ ولماذا جئت في هذا الوقت؟" كما سبق وقالت في حوار مع صحيفة "الأهرام" المصرية.
وليست هذه المرة الأولى، التي تتعرض فيها مغربية للقتل خارج الوطن، إذ سبق أن أعلن، في غشت 2006، عن مقتل فتاة مغربية على يد سبعة سعوديين، بعد رميها من نافذة إحدى الشقق في المنامة، عاصمة البحرين.
واعتقل أحد المتهمين السبعة، وقدم للمحكمة البحرينية الجنائية، فيما حققت النيابة العامة مع ستة سعوديين آخرين، يشتبه في أنهم كانوا رفقة الضحية في آخر ليلة بشقتهم المفروشة، الواقعة في البناية نفسها، التي كانت تسكنها الضحية.
وقبلها بسنتين، عممت وزارة الداخلية البحرينية خطابا للانتربول ودول مجلس التعاون الخليجي، من أجل اعتقال متهم آخر، من جنسية خليجية، حاول قتل شابة مغربية.
وذكرت صحيفة "الأيام" البحرينية، أن الضحية تعرفت على المشتبه به، ويدعى (أ. غ. ع)، وامتطت سيارته رفقة صديق له، ليوصلها إلى منزلها، إلا أنهما تشاجرا، بعد أن راودها المتهم عن نفسها، فرفضت، وطالبته بالتوقف للنزول من السيارة، وبعد مشاداة كلامية، دفعها المتهم بقوة خارج السيارة، ودهسها بقوة، ولاذ بالفرار، ثم غادر البحرين عن طريق جسر الملك فهد، الرابط بين البحرين والسعودية.