الأميرة للا لمياء تترأس اجتماع الاتحاد الإفريقي للمكفوفين بالبيضاء

الجمعة 28 نونبر 2008 - 21:26
تصوير :ماب

ترأست صاحبة السمو الأميرة للا لمياء، رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، أول أمس الأربعاء بالدارالبيضاء، الافتتاح الرسمي للدورة السادسة للجمع العام للاتحاد الإفريقي للمكفوفين، المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتميز هذا الجمع، المنظم تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة للا لمياء، تحت شعار "التكنولوجيات الحديثة في خدمة المكفوفين وضعاف البصر"، بمشاركة وفود تمثل حوالي 50 بلدا إفريقيا أعضاء في الاتحاد.

وفي كلمة باسم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، قال سعيد الدغيمر، إن هذا الاجتماع، المنظم بالمغرب، ينم عن دعم المملكة الكامل واللامشروط لكل المبادرات الاجتماعية والتنموية الهادفة إلى النهوض بالإنسان الإفريقي عامة، وبالأشخاص ذوي الإعاقة، وفي طليعتهم المكفوفون خاصة.

وأضاف أن احتضان المغرب لهذا المؤتمر، الذي أبى صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلا أن يحيطه بعنايته وكريم رعايته، يدل على تشبث المغرب بتلابيب جذوره الإفريقية، بل واعتزازه الكبير بانتمائه إلى القارة السمراء، وحرصه المتميز على الحضور المكثف، والمساهمة النشيطة في مختلف اللقاءات والمنتديات الإفريقية، واحتضانه للعديد منها.
وأبرز أن رعاية جلالة الملك لهذا المؤتمر، ترمز إلى ما يوليه جلالته للمكفوفين المغاربة من عناية فائقة، وما يكنه لهم من تقدير وإكبار ودعم ومساندة.

وبالمناسبة دعا الدغيمر المشاركين في هذا الجمع العام، إلى دعم كل البرامج والسياسات الوطنية الرامية إلى تمكين المكفوفين من اعتماد التقنيات الحديثة في مختلف أنشطتهم وأعمالهم .

كما حث الحكومات الإفريقية على خلق صناعة وطنية تتولى إنتاج هذه التقنيات وتشجيع الاستثمار الخاص.

وفي السياق ذاته، أشاد بول تيزانو رئيس، الاتحاد الإفريقي للمكفوفين، بتنظيم هذا اللقاء بالمغرب، مبرزا أن الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة للا لمياء للدورة السادسة لهذا الجمع، تعكس إرادة المغرب في رؤية الكفيف الإفريقي وقد تحسنت أوضاعه.

وبعد أن عبر عن أمله في أن تجعل البلدان الإفريقية الإنسان الكفيف في صلب كل تنمية، أشار بول تيزانو إلى قيم التضامن المتبادلة التي تجمع المكفوفين وضعاف البصر الأفارقة.
من جهته، قال عماد الدين شاكر، رئيس لجنة منطقة شمال إفريقيا بالاتحاد الإفريقي للمكفوفين، إنه يتعين بذل جهود جبارة من أجل نشر الثقافة الإعلامية وثقافة الأنترنيت لدى جيل كامل من الشباب الإفريقي من ذوي الإعاقات البصرية.

وأضاف أن هذا المؤتمر يمثل أملا للكفيف الإفريقي، مشيرا إلى أن منطقة شمال إفريقيا تجسد أحسن مثال في مساندة قضايا الكفيف الإفريقي.

ويشمل برنامج هذا الجمع (3 أيام)، تنظيم جلسات وورشات حول إعمال الاتفاقية الأممية حول حقوق الأشخاص المعاقين، والبحث المتعلق بالتكنولوجيات الحديثة الموجهة للأشخاص المكفوفين بالمغرب، وأهداف تنمية الألفية والمعاق: مشاركة الهيئات والأشخاص المكفوفين بإفريقيا.

كما يشمل الجمع اجتماعات، اللجان المنتدبة للشباب التابعة للاتحاد الإفريقي للمكفوفين، والمكتب التنفيذي، علاوة على تقديم تقارير مختلف اللجان، والمخطط الاستراتيجي للاتحاد (2009)، وكذا تجديد مختلف هيئات الاتحاد، خاصة انتخاب الرئيس والكاتب العام ونائب الرئيس.

وعقب ذلك، أشرفت صاحبة السمو الأميرة للا لمياء، بالمناسبة، على افتتاح معرض خاص بالتكنولوجيات الحديثة، التي تستجيب لحاجيات المكفوفين وضعاف البصر، وبمنتوجات الصناعة التقليدية، التي أنتجتها المراكز التابعة للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين.

يشار إلى أن الجمع العام للاتحاد عرف حضور نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ومحمد القباج، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك