أرجأ المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في ثاني اجتماع له بعد المؤتمر الوطني الثامن، مساء أول أمس الثلاثاء بالرباط، البت النهائي في توزيع المهام بين أعضائه.
وواصل المكتب السياسي مناقشة موضوع توزيع المهام، كما ناقش الخطوط العريضة لمشروع برنامج لقاءات إقليمية وجهوية لتعبئة قواعد الحزب في أفق الانتخابات الجماعية 2009.
وبالمناسبة، التقى أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي عبد الرحمن العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، وأعضاء من مكتبها المركزي، لدراسة خلق فريق برلماني بالغرفة الثانية، بين مستشاري الفدرالية والمستشارين المنسحبين من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وأفاد مصدر قيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن "أعضاء المكتب السياسي حبذوا الفكرة، وأبدوا اتفاقا مبدئيا، لكنهم ربطوا تفعيل القرار بالاستشارة في الموضوع مع الفريق الاتحادي بمجلس المستشارين ورئيسه".
وأكد المصدر أن الفدرالية طلبت دعم الفريق الفدرالي المرتقب أن يحمل اسم "الفريق الفدرالي للوحدة والديمقراطية"، بثلاثة مستشارين من نظيره الاتحادي، ليكتمل عدد الفريق الفدرالي المزمع خلقه.
وربط المكتب السياسي قراره بالموافقة بقرار الفريق الاتحادي، والأعضاء المحتمل انتقالهم للفريق الفدرالي.
وكانت نقطة توزيع المهام من أبرز النقط خلال هذا الاجتماع، وأوضح المصدر أن الاجتماعات المتوالية للمكتب السياسي للحزب تدخل في إطار تفعيل وتيرة العمل، لبلورة مقررات المؤتمر الثامن لحزب القوات الشعبية، التنظيمية والسياسية.
وأكد المصدر أن هناك تقدما في النقاش على مستوى توزيع المهام بين أعضاء المكتب السياسي المنتخب أخيرا، موضحا أن الأمر يتطلب "التدقيق وأجرأة القرارات، لتكون منسجمة مع المقررات التنظيمية التي أقرها المؤتمر الثامن للحزب".
وأضاف المصدر أن الحزب يعد برنامجا تعبويا، في أفق الاستعداد لاستحقاقات 2009.
وأوضح أن التعبئة ستشمل جميع الواجهات، لقاءات مع الكتاب الجهويين والإقليميين، ولقاءات مع الحلفاء السياسيين، إضافة إلى الواجهة الإعلامية، مشيرا إلى أن جميع المؤسسات الحزبية من المفروض أن تشتغل على برنامج ومقررات المؤتمر الأخير للحزب، الذي اعتبره "خريطة طريق" لحزب القوات الشعبية في المرحلة الراهنة.