انتحار أم الراقصة المتهمة بتقطيع جثة زوجها في مراكش

الأربعاء 26 نونبر 2008 - 07:21

علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي عثرت، أول أمس الاثنين، على المتهمة هنية، والدة الراقصة فاطمة العوني، المتهمة بقتل زوجها، منتحرة بشربها لترين من ماء النار "الماء القاطع" في غرفة اكترتها بمنطقة تمصلوحت، ضواحي مراكش.

وكانت المتهمة هنية، فرت إلى وجهة غير معروفة، بعد اعتقال ابنتها الراقصة المتورطة رفقة عشيقها المدعو رشيد، المتحدر من مدينة الرباط وينتمي إلى طبقة ميسورة، في قتل زوجها، أحمد زكيكرة، 40 عاما، الذي كان يعمل حارس أمن خاص بملهى ليلي بأحد الفنادق المصنفة بممر النخيل، وحسب اعترافهما أفادا أن هنية متورطة كذلك في ارتكاب جريمة القتل البشعة، وتقطيع جثة الضحية إلى 17 قطعة، بعد فصل اللحم عن العظام، وإحراق الرأس وأطراف الجثة، لطمس معالم الجريمة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمة، التي صدرت في حقها مذكرة بحث على الصعيد الوطني، اكترت غرفة في منطقة تمصلوحت لمدة ثلاثة أيام، مشيرة إلى أن صاحب الغرفة عاد بعد انقضاء المدة لتسلم المفتاح، فلم يجدها، فاضطر إلى إبلاغ رجال الدرك الملكي، أول أمس الاثنين، وعمل هؤلاء على كسر الباب، ليجدوا المتهمة هنية منتحرة، بعد شربها لترين من ماء النار "الماء القاطع".

يشار إلى أن الراقصة فاطمة العوني تعرضت، الخميس الماضي، للإجهاض بالسجن المدني بولمهارز في مراكش، بعد أن كانت حاملا في شهرها الثالث، ونقلت تحت حراسة أمنية مشددة إلى مستشفى ابن طفيل، قصد تلقي العلاجات الضرورية.

وأكدت المصادر أن الجهات المختصة فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات القضية، والأسباب الكامنة وراء عملية إجهاض الراقصة.

يذكر أن التحقيقات الأولية، التي باشرها قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، بعد متابعة المتهمين الثلاثة بتهم "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والمشاركة في القتل العمد، والخيانة الزوجية، وتشويه معالم الجريمة، والتنكيل بجثة"، ستكشف تفاصيل جديدة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الجريمة الشنعاء، التي نفذت على طريقة الأفلام الهوليودية، وما زال يلف الغموض مجموعة من تفاصيلها.




تابعونا على فيسبوك