تصفية حسابات بالأسلحة البيضاء في برشيد

الثلاثاء 25 نونبر 2008 - 10:02

ذكرت مصادر مطلعة أن مدينة برشيد شهدت، ظهر أول أمس الأحد، مواجهة جديدة بالأسلحة البيضاء، شبيهة بالمواجهة التي نشبت بين عصابتي أولاد النعانعي وأولاد الخويل.

جراء استقدام شخص يقطن في إقامة الصفاء، عناصر مدججة بالأسلحة البيضاء، للاستعانة بها من أجل تصفية حسابه مع شخص آخر يقطن في إقامة رياض بن الشايب.

وحسب المصادر ذاتها، فإن 5 عناصر، يرجح أنها قدمت من مدينة الدارالبيضاء، توجهت حوالي الواحدة ظهرا إلى منزل يقع في رياض ابن الشايب، واعتدت على شخص يعمل رجل أمن خاص في إحدى الشركات ببرشيد، مشيرة إلى أن الاعتداء يدخل في إطار عملية تصفية حسابات، بينه وبين شخص آخر، لسبب يرجح أنه يتعلق بجلسة خمرية.

وأضافت المصادر ذاتها أن رجل الأمن الخاص أصيب بجروح في الرأس والكتف، ونقل إلى مستشفى الرازي لتلقي العلاج، كما أصيب الشخص الذي هاجمه رفقة باقي العناصر، بجروح في الوجه، ونقل هو الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج، تحت حراسة عناصر الأمن.

وقالت المصادر إن عناصر الشرطة القضائية بمفوضية برشيد، فتحت تحقيقا فوريا في الحادث، وقامت بعمليات تمشيطية بحثا عن العناصر الخمسة، ولم يتسن لنا معرفة إن كانوا اعتقلوا أم لا.

وكانت مواجهة دامية بالسلاح الأبيض والسيوف، بين العصابتين المتنافستين "أولاد الخويل" و"أولاد النعانعي"، حول احتكار سوق المخدرات والخمور، أسفرت يوم 24 ماي الماضي، عن مقتل عبد الرحيم (ع) من عصابة "أولاد النعانعي"، وإصابة شقيقيه عبد الحق وعزيز، ومساعدهم أيوب، بجروح وصفت بالخطيرة، في عملية تصفية حسابات استعمل فيها الخطف والاقتتال بالأسلحة البيضاء، على شاكلة الأفلام الهوليودية.

وقادت التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى اعتقال 25 متهما بالدارالبيضاء وبرشيد. كما أسفرت عمليات التفتيش بمنازل المتهمين، عن حجز ثلاث سيارات استعملت في نقل المخدرات، وتبين أن إحداها استغلت في عملية الاختطاف التي تلتها جريمة القتل، إضافة إلى دراجة نارية استعملت أيضا في نقل المخدرات، فضلا عن أزيد من 20 سلاحا أبيض وعصي وقطعة حديد أعدت لتستعمل كسلاح أبيض.




تابعونا على فيسبوك