إجهاض الراقصة المتهمة بقتل زوجها بسجن بولمهارز

الإثنين 24 نونبر 2008 - 08:27

أفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن الراقصة فاطمة العوني، 24 عاما، المتهمة بقتل زوجها، تعرضت الخميس الماضي، للإجهاض بالسجن المدني بولمهارز بمراكش.

بعد أن كانت حاملا في شهرها الثالث، ونقلت تحت حراسة أمنية مشددة إلى مستشفى ابن طفيل، لتلقي العلاجات الضرورية.

وذكرت المصادر نفسها أن الجهات المختصة فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات القضية، والأسباب الكامنة وراء عملية إجهاض الراقصة، المتورطة رفقة عشيقها المدعو رشيد، المتحدر من مدينة الرباط وينتمي إلى طبقة ميسورة، وأمها المدعوة هنية، الموجودة في حالة فرار، في ارتكاب جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها زوجها أحمد زكيكرة، 40 عاما، كان يعمل حارس أمن خاص بملهى ليلي بأحد الفنادق المصنفة بممر النخيل في مراكش، وتقطيع جثته إلى 17 قطعة، بعد سلخ اللحم عن العظام، وإحراق الرأس وأطراف الجثة لطمس معالم الجريمة.

وفي سياق متصل، تضاربت الآراء حول اعتقال هنية، أم الراقصة، التي صدرت في حقها مذكرة بحث على الصعيد الوطني.

ففي الوقت الذي تؤكد مصادر "المغربية"، إلقاء القبض على المتهمة هنية، السبت الماضي، بمنطقة سيدي رحال بضواحي مراكش، تنفي المصادر الأمنية خبر اعتقالها، على اعتبار سرية البحث في هذا الموضوع، إذ أكدت مصادرنا، أن العناصر الأمنية، لا ترغب في الكشف عن تفاصيل جديدة في القضية، خوفا من هرب بعض الأشخاص، الذين يشتبه في تورطهم في الجريمة.

يذكر أن التحقيقات الأولية، التي باشرها قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، بعد متابعة المتهمين الثلاثة بتهم "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والمشاركة في القتل العمد، والخيانة الزوجية، وتشويه معالم الجريمة، والتنكيل بجثة"، ستكشف تفاصيل جديدة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الجريمة الشنعاء، التي نفذت على طريقة الأفلام الهوليودية، وما زال يلف الغموض مجموعة من تفاصيلها.




تابعونا على فيسبوك