أصيب جمركي مغربي وخمسة تجار، أول أمس السبت، بباب مليلية المحتلة، بجروح متفاوتة الخطورة، بعد أن تعرضوا لـسبع طلقات من الرصاص المطاطي، من طرف السلطات الإسبانية.
نقلوا على إثرها إلى مستشفى الحسني بالناظور، حيث تلقوا العلاجات الأولية.
وأوضح عبد الحق بلهادي، نائب الكاتب الإقليمي لاتحاد الجامعات المهنية، في تصريح لـ "المغربية"، أن فرقة التدخل السريع، التابعة للسلطات الإسبانية، حاولت تفريق تجار ما يسمى بـ "التهريب المعاشي"، باستعمال الرصاص المطاطي، ما تسبب في تدافع بعضهم، الذين حاولوا الهرب، ما أدى إلى إصابة جمركي و6 مواطنين، من بينهم 3 رجال وامرأتان يعملون في التجارة.
وقال سعيد الشرامطي، فاعل جمعوي وعضو بلجنة متابعة الشأن العام بالناظور، إن باب مليلية السليبة يعيش، أخيرا، حالة استنفار يومي، مشيرا إلى أن منطقة بني أنصار تشهد حالة فوضى وتسيب، ما أدى إلى تدخل السلطات المحلية بالمنطقة، وأوضح أن اللجنة سجلت خروقات عدة من الجانب الإسباني تمس كرامة وحقوق التجار المغاربة، الذين يمر الآلاف منهم يوميا من باب مليلية، حيث يتعرضون للسب والإهانة، وتمزق جوازات سفرهم تحت أعين السلطات المحلية المغربية.
وندد حسن لمريجي، الكاتب الإقليمي للاتحاد، بما أسماه بـ "التجاوزات الإسبانية"، والعنف، الذي يتعرض له آلاف التجار يوميا، والذي أسفر عن وفاة الشابة الصافية عزيزي، الأسبوع الماضي، على إثر تدافع عشرات التجار بنقطة العبور في باب مليلية المحتلة من طرف إسبانيا. وأضاف لمريجي أن مشاكل التجار تتفاقم يوما بعد يوم، وأكد أنه من حق هذه الشريحة، التي تشكل 35 في المائة من سكان المدينة، أغلبهم من النساء الأرامل والمطلقات والعازبات، أن تمارس التجارة بين المدينتين المغربيتين، وأضاف أن منعها من هذا النشاط يدفعها إلى التشرد وممارسة الرذيلة وارتكاب أعمال إجرامية.