80 في المائة من الأغنام محصنة من الطاعون

الجمعة 21 نونبر 2008 - 07:00

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، أن الحملة الوطنية الشاملة للتلقيح ستمكن من تحصين 80 في المائة من القطيع الوطني للأغنام، قبل حلول عيد الأضحى، الذي يرتقب أن يبلغ العرض المخصص له 7 ملايين، على غرار السنة الماضية.

مشيرا إلى أنه جرى لحد الآن تلقيح أزيد من 16 مليون رأس من الأغنام والماعز، خصوصا مع تواتر الحديث عن إصابات بطاعون المجترات الصغيرة.

وأضاف أخنوش، في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب، أول أمس الأربعاء، حول موضوع "نفوق قطعان الأغنام"، أن هذه الحملة تندرج في إطار التدابير، التي اتخذتها الوزارة لحماية القطيع، والتي تشمل برنامجا وطنيا بكلفة 80 مليون درهم، للتلقيح الشامل والتدريجي للقطيع الوطني للأغنام والماعز، الذي يقدر بحوالي 22 مليون رأس، مع إعطاء الأسبقية للمناطق الأكثر تهديدا بانتشار الوباء، والضيعات المتخصصة في التسمين.

وأبرز أن هذه الإجراءات تشمل أيضا مراقبة تنقل الأغنام، ومن بينها إلزامية الإدلاء عند ولوج الأسواق، بشهادات التلقيح المسلمة من طرف الأطباء البيطريين، مؤكدا أنه سيجري الشروع في تطبيق هذا الإجراء مع اقتراب العيد.

وأبرز أخنوش، أنه منذ الإعلان عن ظهور طاعون المجترات الصغيرة لأول مرة بالمغرب، خلال شهر يوليوز 2008، اتخذت السلطات البيطرية كل الإجراءات الواجب اتخاذها بالأقاليم، التي جرى تسجيل الإصابة بها، من أجل تطويق المرض والحد من انتشاره إلى المناطق الأخرى.

ومن بين هذه الإجراءات، يضيف الوزير، وضع الضيعات المصابة بالمرض تحت الحجر الصحي، وعزل الحيوانات المصابة، وتتبع حالتها الصحية، وتطهير الضيعات المصابة، وتعويض الكسابة عن الحيوانات التي جرى إتلافها، مضيفا أن هذه التعويضات تتراوح ما بين 500 و1500 درهم للرأس، حسب النوع والصنف لتشجيع الكسابة على التصريح بالمرض.

وحسب الوزارة، فإن 137 من الاستغلاليات أصيبت بهذا المرض، موزعة على 28 إقليما، وبلغ عدد الحيوانات المصابة 3926 من الأغنام والماعز، في حين بلغ عدد الحيوانات النافقة 1836 من الأغنام والماعز، وهو ما يتوافق مع نسبة النفوق على مستوى الاستغلاليات المصابة، التي وصلت نسبتها إلى 6.54 في المائة.




تابعونا على فيسبوك