8 سنوات للمتورطين الخمسة مع الحنويشي وبوعرفة

الجمعة 21 نونبر 2008 - 20:56
مدخل السجن المركزي بالقنيطرة(ت:سوري)

قضت غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، أمس الخميس، بالسجن 8 سنوات و3 أشهر .

في حق 5 أشخاص اتهموا بالتورط في محاولة مساعدة معتقلين محكومين بالإعدام والمؤبد، في ملفات تتعلق بالإرهاب، على الفرار من السجن المركزي للقنيطرة.

ويتعلق الأمر بمخطط فرار جماعي، يعد الثاني من نوعه، بعد تمكن 9 معتقلين من السلفية الجهادية من الهروب، عقب حفر نفق بطول 25 مترا، قبل أن يجري إلقاء القبض على 7 منهم، في حين ما زال البحث جاريا عن اثنين محكومين بالمؤبد، وهما هشام العلمي ومحمد مهيم.

وتوزعت الأحكام بين 3 أشهر في حق المتهم الأول، في حين أدين الباقون بسنتين حبسا في حق كل واحد منهم.

وأعد لهذا المخطط الجماعي، الذي أحبطته إدارة السجون، كل من توفيق الحنويشي ومحسن بوعرفة، المحكومين بالإعدام، إلى جانب ياسر العثماني، المحكوم بالسجن 15 سنة.

وتوفيق الحنويشي يعد أحد أبرز المبحوث عنهم بعد اعتداءات 16 ماي الإرهابية سنة 2003 إلى أن سقط في عملية مداهمة في بيت في حي عين الشبيك في مكناس، قتل فيها أحد عناصر الأمن، وأصيب خلالها الحنويشي برصاصة في رجله اليمنى.

كما أقدمت خلية توفيق الحنويشي، الذي ‬كان ضمن المجموعة الإرهابية، التي شكلها عبد الوهاب الرباع ‬مع أحمد السليماني، على ‬قتل أحمد أمهدة، الموظف السابق في المحكمة الابتدائية في الناظور، وعلى الاعتداء بواسطة الأسلحة البيضاء على رشيد الصافي، ضابط الشرطة في مكناس، وأقدمت كذلك على قتل مواطن آخر نواحي مكناس وتبين أيضا، بعد سلسلة التحقيقات أن العناصر الإرهابية كانت وراء الجريمة التي ذهب ضحيتها ‬أفرياط إيلي وهو مغربي من ديانة يهودية، كان لقي مصرعه من طرف شخص يشتغل حارسا بدافع السرقة.

وشارك الحنويشي كذلك في جريمة قتل موظف في وزارة العدل، التقاه الرباع في حافلة كان يمتطيها من مكناس إلى الناظور، رفقة ثلاثة آخرين من بينهم‮ ‬محسن الحنويشي، خنقا، حيث قطعوا جثته على أنغام الأناشيد الدينية بعد صلاة المغرب، كما روى‮ ‬ذلك الرباع أمام هيئة المحكمة أثناء محاكمته، فقد تكلف توفيق الحنويشي بخنقه بيده، في حين أمسك الأمير الخياط يدي الضحية، وأمسكه السليماني من رجليه، وقبيل الفجر كان الأربعة قد تخلصوا من بعض أجزاء الجثة، وأخذوا من الضحية‮ ‬مبلغ 450 درهما، الذي كان بحوزته واقتسموا أغراضه المتبقية‮ (‬الثياب‮).‬

ولم يكتف بذلك، بل قرر رفقة العناصر الأخرى الأربعة، أن يقوموا بتصفية صديق الموظف العامل في المحكمة بالطريقة نفسها ، بعد استدراجه إلى البيت، غير أن تشبث الشخص بأن يأتي صحبة صديق له وبعد صلاة العصر عوض صلاة المغرب، كما كان الرباع وشركاؤه يرغبون، دفع المخطط إلى الفشل.

كانت خلية عبد الوهاب الرباع، الذي اعتقل ‬في أحد المنازل في منطقة أكوراي التابعة لمحافظة الحاجب، سعت إلى الحصول على السلاح، إذ دبرت عملية سرقة ‬سبع رشاشات نارية من نوع كلاشينكوف و15 علبة من الذخيرة الحية في مكناس بالثكنة العسكرية، بمساعدة الجندي‮ يوسف أمني ‬(المنتسب للثكنة رقم 15، التابعة للحامية العسكرية لمدينة تازة)، والذي ‬أدانته المحكمة العسكرية بعشرين سنة سجنا.




تابعونا على فيسبوك