ذكر مصدر أمني، أول أمس الثلاثاء، أنه جرى اعتقال اثنين من السجناء الأربعة الذين فروا، منذ أسبوعين، من السجن المحلي بتاونات.
وأوضح المصدر ذاته، أنه جرى إيقاف أحد السجينين الفارين، مساء أول أمس الثلاثاء، بتاهلة (إقليم تازة).
وأضاف المصدر، أن عناصر الشرطة القضائية بالمدينة نفسها، كانت قد أوقفت، قبل أسبوع، سجينا آخر من بين الفارين الأربعة الذين لم يتجاوزوا عقدهم الثاني.
ومازالت عناصر الشرطة القضائية تواصل عمليات البحث للعثور على السجينين الفارين الآخرين، بعد أن توصلت بمعلومات من إدارة السجن المحلي بتاونات حول المتهمين الأربعة وأوصافهم، كما توصل رجال الأمن بمعلومات تفيد أن السجينين الفارين لم يغادرا إقليم تازة.
وقال مصدر أمني، أن مصالح الأمن تمكنت من اعتقال السجين الأول ببلدية واد أمليل بإقليم تازة، وحسب معلومات أولية توصلت إليها عناصر الشرطة القضائية فإن المتهم (ع.ع) أحد الفارين من السجن المحلي بتاونات، دل عناصر الأمن على مكان المتهم الثاني، الذي جرى اعتقاله أول أمس الثلاثاء، بمنطقة تاهلة، التابعة لإقليم تازة.
وحسب المصدر نفسه فإن عملية الفرار جرت في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس، حين تمكن أربعة سجناء قاصرين من الفرار من السجن المحلي لتاونات، بعد نجاحهم في تسلق سور المؤسسة السجنية، دون أن تتوصل عناصر الأمن إلى معرفة طريقة الهروب، أو الوسيلة التي استعملوها لتسلق سور السجن، الذي يتجاوز علوه المترين.
وأوضح المصدر ذاته أن المصالح المختصة فتحت تحقيقا في موضوع الفرار، الذي يعتبر الأول من نوعه بالمؤسسة السجنية، مشيرا إلى أن السجناء الأربعة كانوا نزلاء الجناح الخاص بالأحداث بالسجن المحلي.
ويشار إلى أنه مباشرة بعد علم المندوبية العامة لإدارة السجون، بخبر السجناء الأربعة الذين فروا، منذ أسبوعين، من السجن المحلي بتاونات، جرى إصدار تعليمات لمختلف المؤسسات السجنية بتشديد المراقبة على النزلاء، ومباشرة حملات تمشيطية داخل الزنازن.
يذكر أن مسلسل فرار السجناء القاصرين، كانت حلقته الأولى بمركز الإصلاح والتهذيب (عين علي مومن) بسطات، إذ حاول سبعة سجناء أحداث الفرار معتمدين على أسلحة بيضاء وملقط وحبل طويل من قماش، استعملوه لتسلق الحائط الخارجي.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي والشرطة القضائية من اعتقال أحد الفارين بعد مرور يومين على هروبه، وهو (من مواليد سنة 1989)، محكوم عليه بخمس سنوات سجنا بتهمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت، قضى منها ثلاث سنوات ونصف السنة، وجاء اعتقال الحدث الفار بعد أن أقنعه شقيقه بمراكش بتسليم نفسه لإدارة الإصلاحية.
كما جرى اعتقال حدث آخر سبق أن لاذ بالفرار من الإصلاحية، وهو من مواليد سنة 1988)، محكوم عليه بالحبس لمدة 15 شهرا، قضى منها ثلثي العقوبة بتهمة السرقة الموصوفة.