اعتقال 11 عنصريا إسبانيا اعتدوا على شاب مغربي بمالقة

الخميس 20 نونبر 2008 - 08:24

ألقي القبض على 11 عنصرا من مجموعة من النازيين الجدد، في مدينة مالقة، الأحد الماضي، بعد اعتدائهم على شاب مغربي، يبلغ من العمر 25 سنة.

وأفادت جريدة "إلبايس" الإسبانية، أول أمس الثلاثاء، أن 11 شابا إسبانيا، تتراوح أعمارهم بين 16 و23 سنة، ينتمون إلى جماعة نازية جديدة، جرى إيقافهم، صباح الأحد الماضي، من طرف رجال الأمن، داخل حافلة في مالقة، بإقليم الأندلس، بسبب اعتدائهم على شاب مغربي في سن الخامسة والعشرين، ولعلاقتهم باعتداءات أخرى.

وتعود وقائع الحادث، حسب المصدر نفسه، إلى هجوم الشباب الإسبانيين من دون سبب، خلال رحلة لحافلة تربط بين مالقة وطوريمولنوس، كانت تعبر شارع فيلاسكيس، بمدينة مالقة، على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وأشار المصدر نفسه، استنادا إلى بلاغ لرجال الأمن، إلى أن أعضاء هذه المجموعة بدأوا بسب الشاب المغربي وشتمه، ثم أجبروه على النزول من الحافلة، وعندما حاول الشاب المغربي النزول، أمسكه المعتدون، وضربوه أمام أعين المسافرين.

وأوضح المصدر أيضا أن فردا من هذه المجموعة العنصرية أرغم سائق الحافلة على عدم التوقف للشاب المغربي ليتمكن من النزول، إلى أن ينتهي رفاقه من عملية الاعتداء، مضيفا أن عشرة أفراد من المجموعة انقضوا على الضحية، موجهين له شتى أنواع الضرب، بما في ذلك الطعن بواسطة سكين، وكان الركاب، أثناء ذلك، يتابعون تفاصيل الاعتداء وهم جالسون في مقاعدهم.

ولم تستبعد مصالح الأمن تورط المعتدين، الذين كانوا يحملون علامات النازيين الجدد، في اعتداءات أخرى مماثلة وقعت في مدينة مالقة.

واستخدم المعتدون، خلال هذا الاعتداء، سكينا يبلغ طوله 11 سنتمترا، وقنبلة مسيلة للدموع، ومطرقة، وسلسلة حديدية بطول متر تقريبا.

وكان اعتداء مماثل حصل أخيرا على مهاجرة أميركية جنوبية، من الإكوادور، داخل قطار الأنفاق، في مدينة برشلونة، وخلف استنكارا عاما في أوساط المهاجرين الأجانب، كما أحدث رد فعل رسمي من قبل حكومة الإكوادور.




تابعونا على فيسبوك