افتتاح النسخة الثامنة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

الأمير مولاي رشيد: من واجبنا تخليد من يشاركوننا في بناء المستقبل

السبت 15 نونبر 2008 - 22:39
ت:سوري

أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حرص مؤسسة المهرجان على تخليد ذكرى أولئك "الذين يشاركوننا في بناء المستقبل".وقال صاحب السمو الملكي، في افتتاحية الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان، الذي افتتحت نسخته الثامنة

ومضى الأمير مولاي رشيد يقول "وأود، في هذا الصدد، بغض النظر عن غنى وتنوع هذه الدورة، أن أقول إن (مسرح) مراكش سيفتقد، هذه السنة، تلك النظرة الدافئة للكوميدي الكبير، حسن الصقلي، وإن (مخيالها) سيكون طافحا بالمخرج الكبير، يوسف شاهين، الذي فارقنا هو أيضا هذه السنة، والذي سيجري تكريمه، من موقع الصداقة كما من واجب حفظ الذاكرة، من خلال عرض سبعة من أجمل أفلامه، من أجل جعل خمسينية السينما المغربية تدمجه مثل واحد من وجوهها الأوفياء".

وختم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد كلمته بقوله "فليعش الفن السابع، الذي يمكننا، كل سنة بمراكش، من جس نبضات عالمنا، وإدراك كم أن البشرية اليوم في حاجة إلى أن تخلق وتنظر، بصفة جماعية، إلى صوره وأحلامه".

وكانت فعاليات النسخة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، انطلقت مساء أمس بقصر المؤتمرات، بحضور نجوم بارزة، مغربيا وعربيا ودوليا.

واستقطبت الممثلة البريطانية شارلوت رامبلين، التي ترأست النسخة الأولى من المهرجان سنة 2001، اهتمام الحضور بكلمتها الدافئة، عن المهرجان ومراكش وقيم الوفاء لتظاهرة فنية دولية كبرى.

وفي لحظات بديعة، جسدت القيم الأصيلة، التي تضمنتها افتتاحية الأمير مولاي رشيد عن الغنى والتنوع والتعدد، انطلق المهرجان بكلمات افتتاحية لأعضاء لجنة التحكيم، كل عضو تحدث بلغته الأصلية، من الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والإسبانية، والإيطالية، والبرتغالية، والوولف، وصولا إلى العربية.

ويذكر أن لجنة تحكيم النسخة الثامنة، التي يرأسها المخرج والسيناريست الأميركي باري ليفينسون، تتشكل من الكاتبة والباحثة المغربية غيثة الخياط، والممثلين الألماني سيباستيان غوخ والبرتغالي جواكيم دي ألميدا، والمخرج والسيناريست والمنتج الإنجليزي هوغ هودسون، والممثلة الإيطالية كاترينا مورينو، والمخرج والسيناريست الإسباني أغوستي فيارونغا، والممثلة البلجيكية ناتاشا رينيي، والكاتبة الغينية السينغالية مارياما باري.

وفي أعقاب حفل الافتتاح، عاش الحضور لحظات جميلة مع فيلم "وات جاست هابند" (ماذا حصل)، للمخرج باري ليفنسون، وبطولة روبير دي نيرو وكاترين كينر وجون تيرتيرو.

وسيعرف المهرجان الاحتفاء بخمسينية السينما المغربية، وبأربعينية السينما البريطانية، كما سيعرف تكريم المخرج المصري يوسف شاهين، والمخرج الروسي أندري كونشالوفسكي.

وتتشكل جوائز المهرجان من أربع جوائز، هي الجائزة الكبرى (النجمة الذهبية)، والجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وجائزتا أفضل ممثل وأفضل ممثلة، وسيتنافس عليها 15 فيلما من ضمنها الفيلم المغربي "قنديشة" لجيروم كوهين أوليفار، إضافة إلى الأفلام التالية "100" لكريس مارتينيز (الفيليبين)، و"أيم وينتر أين جاهر" لكارولين لينك (ألمانيا)، و"سفايتابرويكوب" لفالديس أوسكاردوتير (إسلاندا)، و"إيدين" لديكلان ريك (إرلاندا)، و"إلنيدو فاسيو" لدانييل بورمان (الأرجنتين)، و"فلامين أند سيترونين" لأولي كريستيان مادسين (الدانمارك)، و"فروزين ريفير" لكونتري هانت و"برانس أوف برودواي" لسين باكير و"كاسكي" لأكو لوهيميز (فينلندا)، و"إلبريمو جيورنو د غيفيرنو" لميركو لوكاتيلي (إيطاليا)، و"ديكسيا دو تيانكونغ" لزهانغ شي و"بورا أوميوراك" لدوروتا كيتزيرزاوسكا (بولونيا)، و"دكوي بول" لميخائيل كلاطو زيشفيلي (روسيا)، و"زيرو بريدج" لطارق طابا (الولايات المتحدة والهند).




تابعونا على فيسبوك