أكدت مصادر متطابقة لـ "المغربية"، أن سبب المواجهات العنيفة التي اندلعت بمحيط كليتي الحقوق والآداب لجامعة القاضي عياض، صباح أول أمس الأربعاء.
ترجع إلى إقدام أحد الطلبة من "النهج الديمقراطي القاعدي"، على نزع بعض الإعلانات تخص طلبة "العدل والإحسان"، يدعون فيها إلى التضامن من أجل المطالبة بالزيادة في المنحة، وبعض المطالب المتعلقة بالإصلاح الجامعي، في الوقت الذي اعتبر القاعديون هذه الإعلانات استفزازا لهم وتشويشا على نضالاتهم من أجل المطالبة بإطلاق سراح رفاقهم.
وحسب شهود عيان، أسفرت المواجهات الدامية التي دامت حوالي ساعة ونصف الساعة، واستعملت فيها مختلف الأسلحة البيضاء، وأحدثت هلعا وسط السكان المجاورين للحرمين الجامعيين، عن مجموعة من الإصابات المتفاوتة الخطورة في صفوف الطلبة، وصف بعضها بالخطيرة ما اضطر بعضهم إلى الانتقال إلى المستشفى الجامعي محمد السادس، القريب من الكليتين، لتلقي العلاجات الضرورية، أمام غياب سيارات الإسعاف ورجال الأمن، الذين كانوا يراقبون الوضع من بعيد، من دون أن يتدخلوا لفك الاشتباكات.
وفي سياق متصل، نددت منظمة التجديد الطلابي في بيان استنكاري، توصلت "المغربية" بنسخة منه، بعودة العنف القاعدي والعنف المضاد إلى الجامعة، وحملت "كامل المسؤولية للفصيلين الطلابيين المذكورين، في ما يمكن أن يحدث للطلبة المصابين من مكروه، متسائلة عن الجهات التي تقف وراء حاملي السلاح داخل الجامعة".