أعلنت رئاسة المؤتمر الوطني الثامن لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صباح أمس الأربعاء بالرباط، عن نتائج انتخابات أعضاء المجلس الوطني للحزب، والمتعلقة باللائحتين الوطنية والجهوية.
ولم يتمكن سوى 7 أعضاء من اليساريين المندمجين من الصعود إلى المجلس الوطني للاتحاد، في اللائحة الوطنية، لتتواصل "مقصلة" الاتحاد في "طحن" اليساريين المندمجين، بعد انتخابات المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني عبر الجهات.
وصعد 6 أعضاء فقط، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حل نفسه واندمج في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هم عبد الجليل طليمات، وعيسى الورديغي، الأمين العام السابق للاشتراكي الديمقراطي، وطالع سعود الأطلسي، ومحمد الحبيب طالب، ومحمد بنحمو، وسعيد التاغي، الكاتب العام لشبيبة الاشتراكي الديمقراطي. إضافة إلى محمد المريني، زعيم حركة الإصلاح الديمقراطي، التي كان أعضاؤها خرجوا، في استقالة جماعية واسعة، من منظمة العمل الديمقراطي الشعبي.
وسينضاف إلى الأعضاء السبعة، الذين انتخبوا في المجلس الوطني، كل من نزهة العلوي، والسعدية السعدي، بالصفة، على اعتبار أنهما في الفريق البرلماني للاتحاد، وعائشة الخماس، باعتبارها عضو المكتب السياسي، وهن من المؤسسات الأوائل لمنظمة العمل واتحاد العمل النسائي، يضاف إليهن أيضا الأعضاء المنتخبون عبر الجهات، وعددهم 10.
وأصبح عدد المندمجين المنتخبين في المجلس الوطني 17 عضوا دون محمد المريني والسعدي، القادمين من حركة الإصلاح الديمقراطي، بدل 78 عضوا في المجلس الوطني السابق.
ولم تنتخب 8 جهات أي عضو من المندمجين لعضوية المجلس الوطني، وهي جهات مراكش تانسيفت، الغرب الشراردة بني حسن، ودكالة عبدة، والشمالية، والشرق، وتازة الحسيمة تاونات، وتادلة أزيلال، وأوروبا، فيما صعد ثلاثة من الرباط، مصطفى الشكري من سلا، وعزيز روبيح، من تمارة، وثالث من الرباط، و2 من جهة الصحراء، العبد امبيركات، وعبد الفتاح بولون، وواحد بجهات الشاوية ورديغة، نورالدين بولقجام، ومن الدارالبيضاء محمد الموفق، ومن سوس ماسة درعة سناء زهيد، ومن مكناس تافيلالت، ومن جهة فاس بولمان.
واستغربت مصادر اتحادية عدم انتخاب أسماء وازنة تنظيميا وسياسيا ونقابيا، مثل محمد عبد الصادق السعيدي، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للعدل، أقوى النقابات بالفدرالية الديمقراطية للشغل، المقربة من الاتحاد. وبالإضافة إلى السعيدي، لم يصعد محمد شفيقي، والمهدي العمراني، وعبد الهادي الزوهري، وهم من العناصر الأساسية في الاشتراكي الديمقراطي، ومن مؤسسي حركة 23 مارس ومنظمة العمل.
وأكد مصدر اتحادي أن عدد أعضاء تيار "الاشتراكيين الجدد" في المجلس الوطني بلغ 29 عضوا، ممثلين في المكتب السياسي، بحسن طارق، وصعد منظر التيار حميد باجو.
ومن بين الأسماء الاتحادية البارزة، التي لم تتمكن من الصعود، هناك كمال ديساوي، نائب الكاتب الجهوي للدارالبيضاء، ومحمد الإبراهيمي، ورشيد العراقي، وعبد العالي دومو، الذي ساند عبد الواحد الراضي في انتخابات الكتابة الأولى.
وأسفرت نتائج الفرز عن انتخاب 257 عضوا بالمجلس الوطني للحزب، يتوزعون على اللوائح الجهوية (172 عضوا) ولوائح وطنية عامة (55 عضوا)، وأخرى خاصة بالنساء (21 عضوا)، وكذا لوائح خاصة بالشباب (9 أعضاء).
ويمثل جهة الرباط - سلا- زمور- زعير في المجلس الوطني 23 عضوا، منتخبين جهويا، والدارالبيضاء الكبرى 21 عضوا، والجهة الشمالية 13 عضوا، وجهة مكناس- تافيلالت 10 أعضاء، وجهة سوس- ماسة- درعة 16 عضوا، وجهة الشاوية ورديغة 10 أعضاء، وجهة - تادلة أزيلال 6 أعضاء، والصحراء 10 أعضاء، وبالجهة الشرقية 8 أعضاء، وبجهة الغرب- اشراردة - بني حسن 9 أعضاء، وبجهة تازة - الحسيمة- تاونات 8 أعضاء وبجهة دكالة – عبدة 8 أعضاء، وبجهة مراكش- تانسيفت- الحوز 14 عضوا، وبجهة فاس- بولمان 9 أعضاء، وبأوروبا 7 أعضاء.
يذكر أن الجولة الثانية من المؤتمر الثامن لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي نظم في الفترة ما بين 7 و10 نونبر الجاري، تحت شعار "حزب متجدد لمغرب جديد"، سبق أن انتخب عبد الواحد الراضي كاتبا أول للحزب، كما انتخب أعضاء المكتب السياسي (22 عضوا).