سموهما أشرفتا على تقديم هبة دانماركية عبارة عن ألعاب للتسلية

الأميرتان للا مريم وماري تزوران دارا للأطفال بالرباط

الأربعاء 12 نونبر 2008 - 20:39
الأميرة للا مريم والأميرة ماري أثناء توزيع الألعاب على أطفال الدار (سوري)

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدنماركية ماري، صباح أمس الثلاثاء، بزيارة لـ "دار الأطفال العكاري" بالرباط، حيث أشرفت سموهما على تقديم هبة دانماركية، عبارة عن ألعاب للتسلية خاصة بالأطفال.

ولدى وصولهما استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدنماركية ماري، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما، كل من والي جهة الرباط - سلا- زمور- زعير، والكاتب العام لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وقائد الحامية العسكرية، ورئيس جهة الرباط.

كما تقدم للسلام على سموهما، العامل المكلف بالكتابة العامة بولاية الرباط، ورئيس مجلس الجماعة الحضرية للرباط، ورئيس المجلس الإقليمي، وأعضاء المكتب الإداري للجمعية، ومديرة دار الأطفال.

إثر ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة ماري، بجولة عبر مختلف مرافق هذه المؤسسة، حيث استمعت سموهما لشروحات حول الخدمات التي تقدمها الدار والأنشطة التي يستفيد منها نزلاؤها.

وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدنماركية ماري، في تصريح للصحافة، إن هذه الهبة الدنماركية تندرج في إطار مواكبة دولة الدنمارك للجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بالطفولة ومحاربة الفقر ومساعدة اليتامى.

وأَضافت أن هذه الألعاب ستساهم لا محالة في تطوير وصقل مؤهلات ومواهب هؤلاء الأطفال، وستساعدهم على التركيز والاندماج اجتماعيا واحترام الآخر من خلال الالتزام بقواعد اللعبة، وكذا استعمال طاقاتهم الإبداعية في إيجاد حلول للتحديات التي قد تواجههم.

وأشادت ، بالمناسبة، بعلاقات الصداقة القائمة بين البلدين، معربة عن الأمل في أن تزداد رسوخا وتعزيزا لما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وكانت الأميرة الدنماركية ، قامت في وقت سابق، أمس، بزيارة للمتحف الوطني للحلي بالحديقة الأندلسية بقصبة الأوداية، حيث اطلعت على ما يزخر به هذا المتحف من معروضات تبرز غنى وتنوع الحلي المغربية .

وهكذا، قامت سمو الأميرة ماري بجولة بقاعات المتحف، التي تزخر بأصناف متنوعة من الحلي تعود لعصور ما قبل التاريخ وما قبل الإسلام والفترة الإسلامية، وتعكس مظاهر الزينة النسائية والرجالية، وتقنيات الصياغة، وطقوس وأواني الحمام التقليدي وغيرها من المنتوجات التقليدية .

وأبدت الأميرة ماري إعجابها الكبير بالحلي والمجوهرات التي يحتضنها هذا المتحف، والتي تبرز غنى وثراء الثقافة والحضارة المغربية، وكذا بالهندسة المعمارية لهذه المعلمة التاريخية، التي تندرج في صميم العمارة المغربية الأندليسة.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدانماركية ماري، حلت مساء أول أمس الاثنين بالرباط، في زيارة إلى المغرب تستغرق يومين.

وكان في استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة ماري، لدى وصولها إلى مطار الرباط - سلا، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

وبعدما استعرضت تشكيلة من القوات المساعدة، التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموها كل من والي جهة الرباط - سلا زمور زعير، وعامل عمالة سلا، وقائد الحامية العسكرية بالرباط.




تابعونا على فيسبوك