يضم المكتب الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 6 نساء، من ضمن 22 عضوا،
كما التحقت به وجوه جديدة وغابت أسماء أخرى، لم يترشح أصحابها أو أقصيت خلال الانتخابات. ويسجل، بالخصوص، غياب قياديين تاريخيين من المندمجين في الاتحاد الاشتراكي، مثل محمد الحبيب طالب، ومحمد المريني، وعيس الورديغي، من الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي كان التحق بالاتحاد الاشتراكي، بعد أن انشق أصلا عن منظمة العمل الديموقراطي الشعبي سابقا.
وجدد المؤتمر الثامن الثقة لعضوية المكتب السياسي في ثلاث نساء: مينة أوشلح، ورشيدة بنمسعود، وفاطمة بلمودن، كما جدد الثقة أيضا في ثمانية أعضاء سابقين، هم الحبيب المالكي، وإدريس لشكر، والعربي عجول، وعبد الهادي خيرات، وفتح الله ولعلو، ومحمد الأشعري، ومحمد بوبكري، ومحمد محب.
أما باقي الأعضاء الجدد المنتخبين لأول مرة في المكتب السياسي، فهن ثلاث نساء: ثريا مجدولين، وزبيدة بوعياد، وعائشة لخماس، بالإضافة إلى أحمد الزايدي، وإدريس أبو الفضل، وجمال أغماني، وحسن الدرهم، وحسن طارق، وسعيد شباعتو، وعبد الحميد جماهري، وعلي بوعبيد.
وهكذا، تكون نسبة تمثيلية النساء في المكتب السياسي الجديد هي 25 في المائة، كما أقرها المؤتمر الجمعة الماضي.
ولم يترشح لعضوية المكتب السياسي 9 أعضاء من المكتب السياسي السابق، في مقدمتهم الكاتب الأول السابق، محمد اليازغي.
وغاب عن التركيبة الجديدة للمكتب السياسي ثلاث مناضلات وخمسة مناضلين، فضلوا عدم الترشح، بل إن بعضهم فضل هجر القيادة نهائيا، إذ لم يترشح لعضوية المجلس الوطني.
كما غاب عن المكتب السياسي القيدوم محمد جسوس، الذي فضل الاكتفاء بالترشيح للمجلس الوطني، ومحمد الصديقي، وعبد القادر باينة، ومحمد الكحص، الذي لم يحضر أشغال الجولة الثانية، واكتفى بحضور أشغال الجلسة الافتتاحية في الجولة الأولى ببوزنيقة في يونيو الماضي، وعائشة بلعربي، ونزهة الشقروني، وخالد عليوة، ولطيفة الجبابدي.
وكان المكتب السياسي السابق يتكون من 26 عضوا، 23 انتخبوا في المؤتمر السابع، وثلاثة أضيفوا بعد اندماج الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وكان المكتب السياسي السابق يتكون من محمد اليازغي، كاتبا أول، وعبد الواحد الراضي (كاتبا أول بالنيابة)، ومحمد جسوس، وفتح الله ولعلو، ومحمد الصديقي، وعبد القادر باينة، وعبد الرفيع الجواهري، والعربي عجول، ومحمد الأشعري، وإدريس لشكر، والطيب منشد، وعبد الهادي خيرات، ومحمد الكحص، وعائشة بلعربي، والحبيب المالكي، وفاطمة بلمودن، وأمينة أوشلح، ونزهة الشقروني، ومحمد بوبكري، وخالد عليوة، ومحمد المريني، ورشيدة بنمسعود، ومحمد محب، إضافة عيسى الورديغي، ولطيفة الجبابدي، ومحمد الحبيب طالب، الذين أضيفوا بعد اندماج الاشتراكي الديمقراطي.