اعتقلت مصالح الأمن، صباح أول أمس السبت، مجموعة تتكون من 50 مهاجرا سريا يتحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، عندما كانوا يحاولون اقتحام الممر المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة.
وكانت عناصر الدرك الملكي بالناظور اعتقلت، مساء الجمعة الماضي، شخصين ينحدران من مالي وآخر من الكامرون، كانوا يحاولون تنظيم عملية عبور لفائدة مهاجرين سريين من مدينة وجدة إلى الناظور.
وفي اليوم ذاته، تمكنت مصالح الأمن من إحباط محاولة مماثلة، قام بها سبعة مهاجرين سريين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء (3 ماليين و4 كامرونيين)، حاولوا الدخول بالقوة إلى مليلية المحتلة انطلاقا من دوار إياسينن.
وبخصوص تفاصيل العملية الأولى، ذكر مصدر أمني أن المهاجرين السريين، الذين جرى اعتقالهم قرب دوار إياسينن (قيادة فرخانة)، حاولوا في حدود الساعة السادسة صباحا الدخول بالقوة إلى مليلية المحتلة عبر ثقب في السياج المحيط بهذا الثغر المحتل، نتج عن الأمطار الطوفانية التي شهدها إقليم الناظور أخيرا، مشيرا إلى أن هؤلاء المهاجرين هاجموا قوات الأمن.
وأضاف المصدر نفسه أن عنصرين من قوات الأمن أصيبا بجروح، أثناء محاولتهما التصدي لهؤلاء المهاجرين السريين، موضحا أن أفراد هذه المجموعة، الذين يتحدرون من الكامرون وكوت ديفوار ومالي والكونغو وتشاد وغينيا والسودان، سلموا إلى الدرك الملكي لاستكمال التحقيق وتطبيق المسطرة الجاري بها العمل في حقهم.
أما عن العملية الثانية، فقال مصدر أمني إن المواطنين الماليين، اللذين يوجدان في وضعية غير قانونية بالمغرب منذ انتهاء صلاحية تأشيرتيهما، جرى اعتقالهما وبحوزتهما 180 ألف درهم.
وأوضح المصدر أنهما كانا يعتزمان، بمساعدة الكامروني، وهو مهاجر سري يقيم بمدينة بركان، تنظيم عملية عبور مهاجرين سريين من مدينة وجدة إلى الناظور، حيث كان من المنتظر أن يحاولوا الدخول إلى مدينة مليلية المحتلة.
وسيحال على العدالة هؤلاء المهاجرون السريون الثلاثة، الذين جرى توقيفهم بمركز المراقبة لسلوان (قرب الناظور)، بينما كانوا يمتطون سيارة مكتراة.