أوباما يضع الخطوط العريضة لسياسته مع الصين وروسيا

الإثنين 10 نونبر 2008 - 10:15
أوباما يتقلى اتصالات هاتفية من قادة الدول وإلى جانبه أفراد أسرته (أ ف ب)

ذكرت وسائل إعلام صينية، أمس الأحد، أن الرئيس الصيني، هو جين تاو، أبلغ الرئيس الأميركي المنتخب.

باراك أوباما في حديث هاتفي أن التعامل مع قضية تايوان بطريقة مناسبة سيساعد في تحسين العلاقات الصينية الأميركية.

ونقل عن هو قوله إن كلا من البلدين عليه احترام واستيعاب مخاوف الطرف الآخر، كما أن عليهما التعامل بطريقة ملائمة مع القضايا الحساسة لتعزيز العلاقات الصينية الأميركية ودفعها إلى مستوى أعلى.

وقال هو "على الأخص قضية تايوان". وطبقا للتقارير قال أوباما لـ هو "العلاقة بين الولايات المتحدة والصين هي أهم العلاقات على الساحة الدولية حاليا". ويعكس الاتصال الرسالة، التي بعثتها الصين لأوباما بعد فوزه الانتخابي والتي حثته أيضا على وقف صفقة أسلحة بقيمة 5،6 ملايير دولار إلى تايوان.

ونددت الصين الشهر الماضي بخطة أميركية لبيع أسلحة تشمل طائرات هليكوبتر وصواريخ إلى تايبه وطالبت واشنطن بوقف جميع المبادلات العسكرية لتايوان.

وأبدى أوباما الذي يدخل البيت الأبيض في يناير، عام 2009 تأييده لصفقة الأسلحة خلال حملته الانتخابية.

وتطالب الصين بالسيادة على تايوان المتمتعة بحكم ذاتي منذ عام 1949 وتعتبرها إقليما منشقا وتوعدت بإعادتها إلى حكمها حتى لو اضطرت إلى استخدام القوة.

وسيتوجه هو إلى واشنطن لحضور قمة في 15 نوفمبر، مع قادة عالميين آخرين من مجموعة العشرين لبحث سبل مكافحة انكماش في النمو الاقتصادي وسط الأزمة المالية العالمية.

من جهة أخرى، اتفق الرئيس الروسي، ديميتري ميدفيديف، والرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، أول أمس السبت، في اتصال هاتفي على أهمية عقد لقاء بينهما في القريب العاجل .

ونقلت وكالة أنباء ايتارتاس الروسية عن بيان لدائرة الإعلام في القصر الرئاسي الروسي "الكرملين" أن ميدفيديف وأوباما أكدا في اتصال هاتفي على الحاجة لعقد لقاء ثنائي في المستقبل القريب ".

و جاء في البيان أن الجانبين "تعهدا بالتعاون البناء والايجابي بين البلدين".

كان المرشح الديمقراطي باراك أوباما فاز في الانتخابات الرئاسية، التي أجريت في 4 نونبر الجاري على منافسه الجمهوري جون ماكين.

وذكرت مصادر حكومية أوردتها وسائل الإعلام أن رئيس الحكومة الإسبانية، خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، هنأ باراك أوباما في اتصال هاتفي، الجمعة الماضي، على انتخابه الثلاثاء رئيسا للولايات المتحدة، وأضافت هذه المصادر أن ثاباتيرو، تلقى اتصالا من أوباما ردا على الاتصال، الذي أجراه به قبل أيام وأنهما تحدثا عشر دقائق مؤكدين رغبتهما في التعاون لمواجهة الأزمة المالية العالمية ومكافحة ارتفاع حرارة الأرض وفي مجال السياسة حيال أميركا اللاتينية، وقالت المصادر إن رئيس الحكومة الإسبانية هنأ الرئيس المنتخب بفوزه وشدد على "التأثير"، الذي أحدثه في اسبانيا، وأجرى الاتصال الهاتفى بعد تأكيد حضور اسبانيا قمة مجموعة العشرين في 15 نونبر في واشنطن. وكان ثاباتيرو كتب في برقية تهنئة بعث بها، الأربعاء الماضي، إلى الرئيس المنتخب أن انتخاب أوباما "انتصار يحمل الأمل والثقة". وأضاف أن "أوباما سيجد في إسبانيا وحكومتها صديقا وحليفا وفيا". وكانت الحكومة الاسبانية أشادت عبر وزير الخارجية، ميغيل انخل موراتينوس، "بارادة التغيير" في المجتمع الأميركي، معربة عن الأمل في "ترسيخ" العلاقات مع واشنطن. واتسمت العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة بالبرودة طوال أربع سنوات على إثر انسحاب القوات الاسبانية من جانب واحد من العراق في 2004 بعد انتخاب ثاباتيرو، الذي لم يعقد أي لقاء ثنائي مع الرئيس جورج بوش. وتأخذ واشنطن على مدريد أيضا سياسة التقارب، التي تعتمدها مع كوبا




تابعونا على فيسبوك