سجن 3 مغاربة في فرنسا بتهمة التجنيد للعراق

السبت 08 نونبر 2008 - 08:41

قضت محكمة فرنسية بسجن أربعة أشخاص، أول أمس الخميس، بسبب مخططات لشن هجمات في فرنسا ولتهريب مقاتلين إسلاميين إلى العراق، في ثاني محاكمة من نوعها هذا العام.

وأدين المتهمون الأربعة، وهم ثلاثة مغاربة وفرنسي من أصل جزائري، بمحاولة تجنيد شباب أصوليين بهدف "الجهاد" في العراق، بناء على تعليمات من رجل يطلق عليه اسم "محمد الليبي"، الذي لم تحدد هويته، واتهم الأربعة بتشكيل "عصابة إجرامية لأغراض إرهابية".

وصدرت في حقهم أحكام بالسجن لمدد تتراوح ما بين عامين وستة أعوام. كما حظر على واحد من المغاربة دخول الأراضي الفرنسية لمدة 10 سنوات، بينما فرض حظر على الاثنين الآخرين لمدة خمس سنوات. وسيسري الحظر بعد نهاية فترات عقوبة السجن.

وقال ممثلو الادعاء إن أحد المغاربة الذين أدينوا، أول أمس، وهو حامد باش (38 عاما) تلقى تعليمات في عام 2004 خلال رحلة إلى سوريا قبل العودة إلى مدينة مونبلييه في جنوب غرب فرنسا تتعلق بالإعداد لهجمات، وهو ما نفاه المتهم.

وقالت الشرطة إنها عثرت على كميات كبيرة من المنتجات الكيماوية والمكونات الإلكترونية في منزله عندما ألقي القبض عليه في يونيو الماضي.

وقال ممثلو الادعاء إن الرجال الأربعة ينتمون إلى شبكة لها صلات في المغرب، إذ سجن أعضاء آخرون فيها ولها أيضا صلات في الجزائر حيث تلقوا دعما في الإمداد والنقل من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.

وتمكنت الأجهزة الأمنية المغربية، منذ سنة 2003 إلى نهاية 2007، من تفكيك حوالي 30 شبكة لتجنيد مقاتلين مغاربة بهدف إرسالهم إلى العراق لمواجهة القوات الأميركية وتنفيذ عمليات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة.

وتربط بعض هذه الشبكات صلات وثيقة بتنظيمات متطرفة في الخارج، في مقدمتها القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن.

ومن بين أبرز الخلايا المرتبطة بالتجنيد، التي جرى تفكيكها أخيرا، خلية تطوان التي قضت غرفة الجنايات الابتدائية، المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بأحكام متفاوتة في حق 27 متهما يشتبه في انتمائهم إليها.




تابعونا على فيسبوك