فتح مروج مخدرات بقرية بني احسين، التابعة لجماعة عبد الغاية السواحل في منطقة كتامة، أول أمس الأربعاء، النار في محاولة منه صد عملية مداهمة.
كانت قوات الدرك الملكي التابعة لسرية تاونات تنوي القيام بها لاقتحام منزله، وحجز مخزونه من مخدر الحشيش.
وأفادت مصادر متطابقة "المغربية" أن مواجهة بالسلاح الناري انطلقت شرارتها الأولى في الحادية عشرة، من ليلة أول أمس، وامتدت إلى غاية السادسة صباحا بعدما حاول المهرب صد عملية اقتحام لمنزله من قبل مصالح الدرك في تاونات، ما اضطر عناصر الدرك إلى إطلاق النار صوب منزل المتهم في محاولة لإرغامه على الامتثال لأمر قضائي قضى بتفتيش منزله ومصادرة ما بحوزته من مخدرات.
وتوضح المصادر أن المواجهة استدعت تنسيقا أمنيا بين سرية الدرك بتاونات وتاركيست والمركز الترابي للدرك في ايساكن، الأمر الذي قاد إلى إيفاد عشرات عناصر الدرك لمحاصرة وتطويق منزل المتهم الواقع بمنحدر محاذي لطريق الوحدة.
وأبرزت المصادر أنه جرى إطلاق عشر رصاصات في تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، وأن عنصرا من الدرك الملكي نجا بأعجوبة من رصاصة صوبها المتهم تجاهه.
ورغم التعزيزات الأمنية التي حاصرت منزل المهرب، فإن هذا الأخير استطاع الفرار بعدما قاوم تدخلات قوات الدرك، ولجأ إلى الاحتماء بمسجد القرية، مزودا بسلاحه الناري، ومدعوما بعدد من الأشخاص للحيلولة دون اعتقاله.
وأكدت أن دواعي المواجهة، التي لم تسفر عن إصابات في الأرواح، تعود إلى شكاية وجهها أحد الأشخاص لمصالح الدرك تفيد بحيازة المهرب لكمية من مخدر الحشيش، ثأرا منه بعدما أرغمه المهرب على قبول كمية من الحشيش كتعويض عن عمله عوض حصوله على مبلغ مالي، ما دفع بالعامل إلى التوجه نحو سرية الدرك في تاونات لعرض كمية الحشيش على أنظار الدرك، بعدما تسلمها من مشغله، مخافة الوقوع في قبضة الدرك والأمن بنقاط التفتيش.